يعلون: نتنياهو عجز عن مواجهة  إبتزاز ”حماس“ في قضية الأسرى – إرم نيوز‬‎

يعلون: نتنياهو عجز عن مواجهة  إبتزاز ”حماس“ في قضية الأسرى

يعلون: نتنياهو عجز عن مواجهة  إبتزاز ”حماس“ في قضية الأسرى

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

شن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشي يعلون، هجومًا حادًا ضد القيادة السياسية الإسرائيلية، ووصفها بأنها ”تسبح عكس التيار“، مضيفًا خلال كلمة ألقاها بجامعة ”بار إيلان“ اليوم الأربعاء، أن الحكومة الإسرائيلية الحالية ”لا تمتلك رؤية، ولا يمكنها حتى أن تحدد توجهها الحقيقي“.

وتساءل وزير الدفاع الذي كان قد استقال في آيار/ مايو الماضي، عقب خلافات حادة مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ”لماذا تعمل الحكومة الحالية على قسم المجتمع؟، وما هو الثمن المناسب الذي يمكنها دفعه على سبيل المثال، مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين؟“.

ولفت إلى أن الحديث يجري عن حكومة منشغلة بقضايا هامشية صغيرة وفي صراعات داخلية، أدت إلى حالة من الانقسام، مشيرًا إلى أن خلافات تلك الحكومة شملت الجميع، وأنها دخلت في عداء العرب تارة والمستوطنين والحريديم تارة أخرى، وعملت ضد اليسار وضد الشواذ، وضد الشرقيين وأحيانًا الأشكناز، وبالتالي ”يبدو وأنها لا تشعر بالاستقرار سوى عبر النزاعات وخلق العداءات“ على حد قوله.

واعتبر يعلون أن حكومة نتنياهو التي كان عضوًا فيها هي حكومة منفصمة الشخصية، ولا يمكنها حتى أن تضع وصفها لتوجهها الحقيقي، وهو ما يعني أنها لا تمتلك أية رؤية سياسية، مضيفًا أن الزعامات التي تمتلك رؤية حقيقية تعرف كيف يمكنها مواجهة الانتقادات، وتستطيع اختيار الطريق المناسب وليس السير عكس التيار.

وانتقد غياب الزعامة السياسية التي يمكنها اتخاذ القرارات المناسبة، لافتًا إلى أن استقالته من منصبه كوزير للدفاع جاءت لأنه ”يرغب في التوقف وترك الحياة السياسية لفترة من الوقت، ومن ثم العودة ومحاولة الوقوف على رأس قيادة وطنية“، مشيرًا إلى أنه سيجد وسيلة من الوسائل التي تمكنه من المساهمة لصالح المواطنين، ومؤكدًا أنه يريد أن يتحمل المسؤولية الحقيقية.

وتطرق يعلون لمسألة تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل إعادة جثامين المفقودين الإسرائيليين، وقال إن موقفه من هذه القضية يعتمد على القيم التي تعلمها بالجيش، وأنه في اللحظة التي تقبل فيها القيادة السياسية أن تبادل الأسرى مقابل استعادة الجثامين فإنه عليها أن تنتظر الحادث المقبلة، مشددا على أن هذه السياسية تعني الدخول في حلقة مفرغة.

ونفى أن يكون معنى حديثه التخلي عن جثامين الجنود والمفقودين، وأشار إلى أنه ينبغي العمل من أجل حل تلك المشكلة، ولكن ليس بأي ثمن، لأن الطرف الآخر ”أي حركة حماس“ ترفع من سقف هذا الثمن، كلما استشعرت أنها تنجح في ممارسة ضغوط على المستوى السياسي في إسرائيل، مطالبا الحكومة باتباع سياسة واضحة في هذا الصدد وعدم وضع نفسها عرضة للإبتزاز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com