الجيش السوري يقطع كل طرق الإمداد إلى شرق حلب – إرم نيوز‬‎

الجيش السوري يقطع كل طرق الإمداد إلى شرق حلب

الجيش السوري يقطع كل طرق الإمداد إلى شرق حلب
THIS PICTURE WAS TAKEN ON A GOVERNMENT-GUIDED TOUR A Syrian government soldiers walk near tanks parked in front of damaged buildings in Adra northeast of the capital Damascus on September 25, 2014. Syrian government troops recaptured the key rebel-held town of Adra, in and area of the town used to house workers, after securing the highway and the industrial zone, a security source and monitoring group said. AFP PHOTO / LOUAI BESHARA (Photo credit should read LOUAI BESHARA/AFP/Getty Images)

المصدر: دمشق - إرم نيوز

قال الجيش السوري، إنه قطع كل طرق الإمداد إلى شرق حلب، وأسقطت الحكومة آلاف المنشورات هناك تطالب السكان بالتعاون مع الجيش وتدعو المقاتلين للاستسلام.

وطالب الجيش في المنشورات، التي ألقاها على السكان أمس الثلاثاء بمغادرة المدينة وإلقاء السلاح.

وجاء في بيان صادر عن القيادة العامة للجيش، إن ”(القوات المسلحة) قطعت كل طرق الإمداد والمعابر، التي يستخدمها الإرهابيون لجلب المرتزقة والأسلحة والذخيرة إلى الأحياء الشرقية في حلب“، وتشير الحكومة إلى جميع المعارضين بأنهم ”إرهابيون“.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الأجزاء الشرقية من حلب أصبحت تحت الحصار فعليا منذ 11 يوليو تموز، وإن التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة مؤخرا، ساعدها في إحكام قبضتها على الطريق الوحيد المؤدي لهذه المناطق.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، ”اليوم لا يمكن نهائيا دخول أي شيء إلى حلب.“

ويأتي تحرك الرئيس السوري بشار الأسد، بعد يوم من إعلان الأمم المتحدة أنها تأمل في استئناف المحادثات في أغسطس آب. وانهارت محاولات سابقة لإيجاد حل دبلوماسي من أجل إنهاء الحرب الأهلية السورية، المستمرة منذ خمس سنوات في أبريل نيسان لأسباب من بينها تصاعد العنف في حلب.

ويزداد القلق على المحاصرين في الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة في حلب. وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يوم الاثنين بوقف القتال لمدة 48 ساعة للسماح بإيصال الطعام والمساعدات.

وحلب التي كانت أكبر مدن سوريا يوما ما مقسمة إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة وأخرى في قبضة الحكومة. والسيطرة الكاملة على المدينة ستمثل نصرا مهما للرئيس بشار الأسد.

وبفضل التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة، حول طريق الإمدادات الوحيد المتبقي إلى القطاع الشرقي من المدينة هذا الشهر، أصبح طريق الكاستيلو في مرمى نيرانها مباشرة بصورة تجعل من الصعب للغاية استخدامه، الأمر الذي يهدد بمحاصرة ما لا يقل عن 250 ألف شخص يعيشون في المناطق الخاضعة للمعارضة.

ويستمر القتال في معظم أنحاء سوريا، بعد إخفاق الجهود الدبلوماسية في إنهاء الصراع. وتقول الأمم المتحدة إنها تأمل في استئناف محادثات السلام في أغسطس آب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com