أخبار

الجيش السوري يقطع كل طرق الإمداد إلى شرق حلب
تاريخ النشر: 27 يوليو 2016 16:51 GMT
تاريخ التحديث: 27 يوليو 2016 16:51 GMT

الجيش السوري يقطع كل طرق الإمداد إلى شرق حلب

الجيش السوري، يمنح كل من يحمل السلاح في أحياء حلب الشرقية فرصة حقيقية لتسوية وضعه من خلال تسليم سلاحه والبقاء في حلب لمن يرغب.

+A -A
المصدر: دمشق - إرم نيوز

قال الجيش السوري، إنه قطع كل طرق الإمداد إلى شرق حلب، وأسقطت الحكومة آلاف المنشورات هناك تطالب السكان بالتعاون مع الجيش وتدعو المقاتلين للاستسلام.

وطالب الجيش في المنشورات، التي ألقاها على السكان أمس الثلاثاء بمغادرة المدينة وإلقاء السلاح.

وجاء في بيان صادر عن القيادة العامة للجيش، إن ”(القوات المسلحة) قطعت كل طرق الإمداد والمعابر، التي يستخدمها الإرهابيون لجلب المرتزقة والأسلحة والذخيرة إلى الأحياء الشرقية في حلب“، وتشير الحكومة إلى جميع المعارضين بأنهم ”إرهابيون“.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الأجزاء الشرقية من حلب أصبحت تحت الحصار فعليا منذ 11 يوليو تموز، وإن التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة مؤخرا، ساعدها في إحكام قبضتها على الطريق الوحيد المؤدي لهذه المناطق.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، ”اليوم لا يمكن نهائيا دخول أي شيء إلى حلب.“

ويأتي تحرك الرئيس السوري بشار الأسد، بعد يوم من إعلان الأمم المتحدة أنها تأمل في استئناف المحادثات في أغسطس آب. وانهارت محاولات سابقة لإيجاد حل دبلوماسي من أجل إنهاء الحرب الأهلية السورية، المستمرة منذ خمس سنوات في أبريل نيسان لأسباب من بينها تصاعد العنف في حلب.

ويزداد القلق على المحاصرين في الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة في حلب. وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يوم الاثنين بوقف القتال لمدة 48 ساعة للسماح بإيصال الطعام والمساعدات.

وحلب التي كانت أكبر مدن سوريا يوما ما مقسمة إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة وأخرى في قبضة الحكومة. والسيطرة الكاملة على المدينة ستمثل نصرا مهما للرئيس بشار الأسد.

وبفضل التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة، حول طريق الإمدادات الوحيد المتبقي إلى القطاع الشرقي من المدينة هذا الشهر، أصبح طريق الكاستيلو في مرمى نيرانها مباشرة بصورة تجعل من الصعب للغاية استخدامه، الأمر الذي يهدد بمحاصرة ما لا يقل عن 250 ألف شخص يعيشون في المناطق الخاضعة للمعارضة.

ويستمر القتال في معظم أنحاء سوريا، بعد إخفاق الجهود الدبلوماسية في إنهاء الصراع. وتقول الأمم المتحدة إنها تأمل في استئناف محادثات السلام في أغسطس آب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك