استشهاد مقاوم من حماس في عملية للجيش الإسرائيلي قرب الخليل

استشهاد مقاوم من حماس في عملية للجيش الإسرائيلي قرب الخليل

المصدر: القدس- إرم نيوز

استشهد أحد مقاومي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية ”حماس“ فجر الأربعاء برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال مداهمة إحدى المنازل في قرية صوريف بالقرب من مدينة الخليل، في حين ألقت القوات القبض على ثلاثة مقاومين آخرين.وقال الجيش الإسرائيلي في بيان صدر عنه الأربعاء إن ”قوات الأمن قتلت الرجل المسؤول عن الهجوم الذي وقع في الأول من تموز/يوليو وقتل فيه الحاخام مايكل مارك“.

بدورها، قالت إذاعة “صوت إسرائيل” باللغة العربية إن ”الفلسطيني محمد الفقيه قتل خلال عملية للجيش الإسرائيلي في بلدة صوريف قرب الخليل فجر اليوم الأربعاء“.

في حين قال شهود عيان من قرية صوريف إن المداهمة شهدت تبادلا لإطلاق النار لفترة طويلة بين القوات الإسرائيلية ومسلحين كانوا داخل المنزل، بينما لحقت أضرار بالمنزل الذي كان يختبئ فيه المقاوم خلال المداهمة وقامت جرافة إسرائيلية بعدها بهدمه.

وأضاف الشهود أن ”القوة العسكرية انسحبت من البلدة بعد مواجهات عنيفة دامت عدة ساعات بين القوة العسكرية ومقاوم تحصن بمنزل في البلدة مصطحبة جثمانه معها“، لافتين إلى أن ”جرافة عسكرية إسرائيلية هدمت منزلا مكونا من 3 أدوار كان يتحصن فيه المقاوم“.

من ناحيتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية ”حماس“ إن ”الشهيد يدعى محمد الفقيه“، مبينة أنه ”كان عضوا في كتائب القسام الجناح العسكري للحركة“..

ومنذ تشرين الأول/أكتوبر أسفرت هجمات شنها فلسطينيون عن مقتل 33 إسرائيليا على الأقل وأمريكيين اثنين، في الوقت الذي استشهد فيه نحو 205 فلسطينيين تقول إسرائيل إن 139 منهم مهاجمون، وقتل الآخرون في اشتباكات واحتجاجات.

وحسب وزارة الصحة الفلسطينية، اندلعت مواجهات بين أهالي بلدة صوريف والقوة الإسرائيلية المداهمة، مما أدى إلى جرح 5 مواطنين إثر استهدافهم بالرصاص المطاطي، تم تقديم العلاج لهم من قبل جمعية الهلال الأحمر.

وقالت الوزارة في بيان صحفي صدر عنها الأربعاء إنه ”ليس لديها معلومات حول حالة من كان بداخل المنزل“.

في سياق متصل نفذت قوات الشرطة الإسرائيلية فجر الأربعاء حملة اعتقالات واسعة في مدينة القدس عرف منهم نحو 38 فلسطينيا معظمهم أطفال، بحسب مصدر حقوقي.

وقال رئيس لجنة أهالي المعتقلين الحقوقية أمجد أبو عصب “نفذت سلطات الاحتلال فجر اليوم حملة اعتقالات واسعة في صفوف المقدسيين تركزت في سلوان و رأس العامود و طالت العشرات”.

وأضاف أبو عصب بيان اللجنة أنه “عرف من المعتقلين نحو 38 معظمهم من الأطفال”، مشيرا إلى أنه “تمت خلال عملية الاعتقال حملة مداهمات واسعة، بالإضافة إلى عمليات تفتيش منازل”.

وتشهد مدينة القدس اعتقالات شبه يومية بذريعة مهاجمة أهداف إسرائيلية في المدينة، فضلا عن اندلاع مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية على خلفية إصرار المستوطنين اليهود اقتحام المسجد الأقصى.