رئيس الوزراء الأردني: الإرهاب في المنطقة حرب على الإسلام من خوارج العصر – إرم نيوز‬‎

رئيس الوزراء الأردني: الإرهاب في المنطقة حرب على الإسلام من خوارج العصر

رئيس الوزراء الأردني: الإرهاب في المنطقة حرب على الإسلام من خوارج العصر

المصدر: نواكشوط- إرم نيوز

قال رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي، اليوم الإثنين، إن ”الإرهاب الذي يعصف في منطقتنا، ولا يعترف بأية حدود أو جنسيات، هو حرب على الإسلام من خوارج العصر الذين يريدون تشويه صورته“.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الملقي، نيابة عن العاهل الأردني، عبد الله الثاني، بالقمة العربية في دورتها الـ27، المنعقدة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، مؤكدًا أنه ”لا توجد دولة محصنة من خطر الإرهاب وشروره“.

وأضاف أن ”تطوير منظومة العمل العربي حاجة ماسة للمنطقة في الوقت الراهن“، معتبرًا أنه ”آن الآوان لتأسيس مرحلة جديدة في إصلاح الجامعة العربية“.

ودعا رئيس الوزراء الأردني، إلى ”بذل جهود شاملة  لمكافحة الإرهاب وعصابته في العراق وسوريا وليبيا“، مشيدًا بالجهود المبذولة في العراق ضد ”عصابات داعش“، وما تحقق مؤخرًا بتحرير مدن عراقية من سيطرة هذا التنظيم الإرهابي.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال، الملقي، إنه ”عند الحديث عن الأزمة السورية فلابد من التأكيد أنه طالما طال أمدها زادت معاناة السوريين، ومعاناة دول الجوار“، داعيًا إلى توحيد صفوف المعارضة السورية، ودعم الحلول السورية لوضع حد لهذه المعاناة.

وفي الشأن الفلسطيني، أكد الملقي، على أن القضية الفلسطينية ستظل ”قضيتنا المركزية، والتحدي الأول في الشرق الأوسط“.

واتهم إسرائيل بـ“التمادي في العدوان وتغيير الواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ ما يعرقل جهود استئناف مفاوضات السلام“.

وتابع: ”آن الأوان أن يدرك العالم أنه بدون حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، فإن هذه المنطقة لن تنعم بالاستقرار، وعلى العالم وقف الاستيطان، وإعادة المفاوضات استنادًا لحل الدولتين، والمبادرة العربية للسلام عام 2002، وقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران“ ١٩٦٧.

وانعقدت، في وقت سابق من اليوم، الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في دورتها الـ27 بحضور قادة ومسؤولين عرب. 

وهذه هي القمة الأولى للأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الذي تولى مهام منصبه مطلع يوليو/تموز الجاري، وهي، أيضا، القمة الأولى التي تستضيفها موريتانيا في تاريخها.

وآلت رئاسة القمة إلى موريتانيا بعد إعلان الجامعة العربية ”اعتذار“ المغرب عن استضافتها، فيما قالت الرباط إنها تطلب ”إرجاءها بدعوى أن الظروف الموضوعية لا تتوفر لعقد قمة عربية ناجحة“.

ويشارك في هذه القمة ٨ من الرؤساء والقادة العرب، بينما يغيب عنها ١٤ آخرين لأسباب مختلفة، وبعضها غير معلن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com