فخ الانقلاب التركي.. هل كان إعلام مصر الخاص ”ملكيًا أكثر من الملك“؟

فخ الانقلاب التركي.. هل كان إعلام مصر الخاص ”ملكيًا أكثر من الملك“؟

المصدر: إرم نيوز ـ محمد الغيطي

أثارت التغطية غير المتوازنة التي قدمها الإعلام المصري الخاص للانقلاب الفاشل في تركيا بعض التساؤلات، إذ بدا  ”ملكيًا أكثر من الملك“ إذا ما قورن بالإعلام الرسمي.

وقال الدكتور حسن عماد رئيس لحنة الجودة الإعلامية في نقابة الصحفيين المصريين ”إن إعلام ماسبيرو التابع للدولة كان أكثر اتزانًا في تغطية انقلاب تركيا بينما سقط الإعلام الخاص في فخ التسطيح والتلوين الإعلامي“.

وأبدت نقابة الصحفيين استياءها على لسان النقيب يحى قلاش ”من المعالجة غير المهنية لأحداث الانقلاب خصوصا في طبعات الصحف“ وقرر قلاش عقد بضع ندوات لبحث مدونة السلوك الصحفي.

الإعلامي حمدي الكنيسي منسق الإعلاميين عبّر لـ“إرم نيوز“ عن استيائه من التغطيات الإعلامية ”المتسرعة التي لم تتوافر على الحد الأدنى من المهنية وانساقت وراء مشاعر العداء لشخص أردوغان وأصدرت حكمها بعزله ونجاح الانقلاب بينما كانت وسائل الإعلام في العالم تتحرى الحرص والدقة في نقل الحدث على الأرض“.

 وأضاف ”أنا اندهشت من كلام أحمد موسى الذي ظل يصرخ بعبارات انشائية لا تحترز أدنى قواعد الإعلام، وللأسف سقط في الفخ ذاته العديد من الأسماء التي كنّا نظن أنها كبيرة وتتمتع بالمصداقية“.

وتابع ”الإعلام المصري يمر بمرحلة خطيرة يسودها التخبط والعشوائية لذلك نحن استعجلنا البرلمان لإصدار قانون البث المسموع والمرئي وأيضا الموافقة على نقابة للإعلاميين لتكون هناك مرجعية للثواب والعقاب“.

وقال مؤسس جمعية حق المشاهد -تحت التأسيس-  الدكتور مسعد صالح أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة في تصريح لـ“إرم نيوز“ إن ما حدث من الفضائيات الخاصة في تغطية أحداث تركيا ”إهانة للمشاهد المصري  ولابد من إصدار مدونة سلوك إعلامي تحاسب أي إعلامي يحتقر أو يستهين بالمشاهدين ونحن بصدد إعلان قائمة سوداء للإعلاميين الذين دأبوا على تزييف وعي المشاهد وتلوين الخبر بالرأي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com