نتنياهو: إسرائيل مستعدة لجميع السيناريوهات مع حزب الله

نتنياهو: إسرائيل مستعدة لجميع السيناريوهات مع حزب الله
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu attends the weekly cabinet meeting at his office in Jerusalem, 17 July 2016. REUTERS/Abir Sultan/Pool

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، بالرد بقوة في حال حدوث توتر جديد على الجبهة الشمالية، مؤكدا استعداد إسرائيل لجميع السيناريوهات مع حزب الله اللبناني.

وقال نتنياهو، في كلمته التي ألقاها بمناسبة مرور عشر سنوات على حرب لبنان الثانية، وإحياء ذكرى قتلى الجيش الإسرائيلي إبان تلك الحرب، إنه على الرغم من مرور عشر سنوات على حرب لبنان الثانية، فإن انتهاك حالة الهدوء الراهن سيحمل عواقب وخيمة، وأن الجيش الإسرائيلي سيرد بقوة هائلة، مضيفًا أن حزب الله ”يعد رأس الحربة الإيرانية بالمنطقة، وأن كل ما يحدث في السنوات الأخيرة بالشرق الأوسط مرتبط بالنزعة الإيرانية“، على حد قوله.

وأضاف أن ”الإسلام الراديكالي يريد أن يحصد الأرواح، ويحول الحياة إلى ظلام، وأن الإرهاب يضرب نيس الفرنسية، وأورلاندو الأمريكية، وكذلك سارونا وعاتنئيل في إسرائيل“.

وتابع أن إسرائيل  مستعدة لجميع السيناريوهات، وأنه في حال استمرار الهدوء على الساحة الشمالية، فإن أعداء إسرائيل أيضا في جنوب لبنان ”حزب الله“ سينعمون بالهدوء، لكن لو اضطرت إسرائيل للرد على أي عمل من جانب المنظمة، فإن ردها سيكون في غاية القسوة.

واشار إلى أن من يظن أنه سيجد هنا في إسرائيل ”بيت العنكبوت“، فانه في الحقيقة ”لن يجد سوى بيت حديدي وقبضة حديدية“ على حد وصفه، لافتًا إلى أن مقاتلي الجيش الإسرائيلي على إستعداد لبذل أرواحهم من أجل الوطن، وأن الشعور بالتضحية هذا يعتبر حجر الزاوية الذي تقوم عليه إسرائيل.

وأوضح أنه في بعض الأحيان ”تتبدد جميع الخيارات ولا يبقى سوى خيار واحد، وأنه في النهاية يتم إرسال الجنود للقتال بهدف الدفاع عن الوطن، وأن كل مهمة أرسل إليها الجنود، وفي كل مرة يكون علي إرسالهم أنا ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة إلى مهمة من هذا النوع، فإنني أنظر دائمًا من جميع الزوايا وبكل مسئولية وبخوف مقدس، قبل أن أقدم على ذلك، لأنني أدرك أن الحديث قد يجري عن جنود قد تزهق أرواحهم“، على حد قوله.

وتوجه نتنياهو لعائلات كانت قد فقدت أبنائها في حرب لبنان التي اندلعت عام 2006، وقال إن أبنائهم ضحوا بأرواحهم ”لكي يسكتوا أصوات الداعين للحرب“، وأن كل من يظن أن هذا الجيل يتراجع فإنه مخطئ، وعليه أن يراجع نفسه ويقوم بزيارة هذا المكان الذي أقف فيه ”جبل هيرتزل“، حيث توجد مقابر الجنود.

وزعم أن حرب لبنان الثانية كانت مبررة وعادلة على الرغم من الإخفاقات والعيوب التي ظهرت خلال تلك الحرب، مضيفًا أنه تم العمل كثيرًا على استخلاص دروس الحرب ومازال الجيش مستمرًا في استخلاص تلك الدروس، مضيفًا أن حرب لبنان ”لم تكن من أجل أرض، ولم تكن بين دولتين، بل كانت ومازالت صدامًا بين منظمات الإرهاب وبين دولة تقدس الحياة وحقوق الإنسان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com