سفير إثيوبيا بالقاهرة: الاستعانة بإسرائيل في ملف سد النهضة أكاذيب

سفير إثيوبيا بالقاهرة: الاستعانة بإسرائيل في ملف سد النهضة أكاذيب

المصدر: يوسف القاضي- إرم نيوز

عبر سفير إثيوبيا في القاهرة محمود دردير عن غضبه تجاه تناول بعض الصحف المصرية لقضية سد النهضة وتشويه الجانب الإثيوبي، وذلك من خلال بعض التصريحات والموضوعات التي تنشر في تلك الصحف.

وقال السفير الإثيوبي في حوار إعلامي مع فضائية النهار المصرية بثته على شاشتها الاثنين إن ”شيطنة إثيوبيا في بعض الصحف المصرية أمر اعتدنا عليه“، مشيرا إلى أن ”هناك رغبة حقيقة من الدول الثلاث وهي: إثيوبيا، مصر، والسودان على تحقيق معادلة يكون الكل فيها رابحًا دون ضرر على أي دولة“.

ووصف دردير سد النهضة بأنه ”مشروع قومي لكل الإثيوبيين وأن كل رجل وامرأة من شعبه على قلب رجل واحد من أجل تنفيذه“.

وردا على موقف إسرائيل وتدخلها في أزمة سد النهضة خاصة بعد زيارة نتنياهو الأخيرة إلى إثيوبيا، أكد السفير دردير أن ”العلاقة بين إسرائيل وإثيوبيا قديمة ومعلنة وليست سرية“.

في الوقت الذي رفض فيه السفير حديث بعض الدول العربية عن العلاقة بين إسرائيل وبلاده على أنها أمر غير مقبول أو غير معتاد، لافتا إلى أن ”أغلب الدول العربية لها علاقات مع إسرائيل“.

وعن استعانة إثيوبيا بإسرائيل لحماية سد النهضة ومياه النيل، أكد دردير أن  ”علاقة إثيوبيا مع إسرائيل قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وأن ما يتردد بشأن الاستعانة بإسرائيل هو من هفوات وأكاذيب الإعلام“، مشددا في الوقت نفسه على ”عدم إدخال أو إشراك إسرائيل في علاقتنا بمصر نظرًا لخصوصية العلاقات المصرية الإثيوبية“، وفق تعبيره.

كما رفض السفير الإثيوبي بالقاهرة اختزال العلاقات المصرية الإثيوبية في قضية سد النهضة ومياه النيل، مطالبا النظر إلى العلاقة بين البلدين بشكل أوسع وأعمق نظرًا للروابط التي تجمع الطرفين، إضافة إلى حرص الجانب الإثيوبي على الأمن المائي المصري، حسب تعبيره، مؤكدا بقوله ”لا نسعى لضرر أحد وكل ما يشغلنا هو التنمية وتصدير الكهرباء“.

وأعرب السفير الإثيوبي عن ”حرص إثيوبيا على تكامل الأجندة الأفريقية كما تفعل مصر بشكل إيجابي وبناء“، منوها إلى أن ”إثيوبيا لديها أجندة واضحة، إضافة إلى حكومة تنموية ليس لديها أجندات سوى إخراج المواطن الإثيوبي من الفقر، والعمل على التنمية“.

وأردف: ”أتمنى خروج أفريقيا من النزاعات الداخلية، وأن يعم السلام القارة السمراء، وأن يصبح العمل المشترك الأفريقي في قمته، فضلًا عن تقوية العلاقات بين القاهرة وأديس أبابا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com