أخبار

وساطة فرنسية للمصالحة بين المغرب وبان كي مون
تاريخ النشر: 15 يوليو 2016 15:06 GMT
تاريخ التحديث: 15 يوليو 2016 15:35 GMT

وساطة فرنسية للمصالحة بين المغرب وبان كي مون

سيكون تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي حاسمًا في تحديد مدى التقارب بين المغرب والمنظمة الدولية.

+A -A
المصدر: نيويورك - إرم نيوز

تقود فرنسا وساطة مصالحة بين المغرب والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عبر سفيرها في المنظمة الأممية  فرانسوا ديلاتر الذي نجح في جمع الطرفين، وتوصل معهما إلى اتفاق قد يقود إلى وضع حد للخلاف بين الطرفين الذي نشب في مارس/آذار الماضي.

ونقلت وسائل إعلام مغربية عن مصادر في الأمم المتحدة أن الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بعودة خمسة وعشرين فرداً من أعضاء بعثة المينورسو إلى المغرب خلال الأيام القليلة المقبلة.

واقترح المغرب في شهر يونيو الماضي عودة عدد محدد من أعضاء المكون المدني لبعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية خلال المفاوضات بين الطرفين لتجاوز الأزمة التي سببتها تصريحات بان كي مون التي وصف فيها الوضع في الصحراء الغربية بأنه ”احتلال“.

وسبق لمجلس الأمن الدولي خلال اجتماعه الدوري السنوي في إبريل الماضي؛ أن أمهل المغرب 3 أشهر للسماح لبعثة المينورسو بالعودة إلى الأراضي المغربية من دون أن يحدد ما قد يترتب على رفض المغرب الانصياع لقراره.

ومن الواضح أن جهود المغرب وفرنسا كانت منصبة على التوصل إلى أي اتفاق مهما كانت طبيعته من أجل تقديمه أمام اجتماع يتوقع أن تعقده الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في السادس والعشرين من الشهر الجاري لمناقشة تطورات الوضع في الصحراء الغربية، وخاصة فيما يتعلق بإجراءات عودة البعثة الأممية إلى الصحراء وفقا للسفير الياباني في الأمم المتحدة الذي ترأس بلاده دورة مجلس الأمن لشهر يوليو الجاري.

وسيكون تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي حاسما في تحديد مدى التقارب بين المغرب والمنظمة الدولية، إذ سيعلن بان كي مون انطباعاته حول استعداد المغرب وجديته في تنفيذ توصية مجلس الأمن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك