إيران تتحايل على الاتفاق النووي بإرسال 200 رحلة جوية لسوريا

إيران تتحايل على الاتفاق النووي بإرسال 200 رحلة جوية لسوريا

المصدر: طهران - إرم نيوز

ذكرت مجلة ”ذا ناشيونال انترست“ الأميركية أن  قرابة 200 رحلة طيران أقلعت من إيران باتجاه سوريا منذ توقيع الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، بحسب بيانات تتبع رحلات الطيران المتاحة للجمهور، على الرغم من حظر الحكومة الإيرانية على مواطنيها الذهاب إلى سوريا في رحلات دينية بعد اتخاذ عدد من الإيرانيين كرهائن في 2012.

 ومن المرجح أن تكون الطائرات الإيرانية نقلت أسلحة وقوات بالآلاف إلى سوريا للمشاركة بالقتال إلى جانب قوات النظام السوري ومنع هزيمته بمساعدة الطائرات الروسية.

وتصدرت شركة إيران للطيران، وهي شركة الطيران الوطنية في البلاد، وشركة ماهان إير، وهي شركة طيران خاصة على علاقة بفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قائمة الشركات بعدد الرحلات إلى سوريا  .

وكانت شركتا بوينغ وإيرباص أعلنتا مؤخراً عن صفقات لبيع ما يقرب من 200 طائرة لإيران، حيث استغلت إيران طائراتها لنقل الأسلحة والمعدات وبعض العناصر إلى حلفائها في المنطقة منذ تأسيس حزب الله اللبناني من قِبل الحرس الثوري في مطلع ثمانينات القرن العشرين.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات متكررة على شركتي إيران للطيران وماهان إير المتهمتان بنقل معدات الاتصال والأسلحة الخفيفة والأسلحة الاستراتيجية المتقدمة إلى سوريا.

وتظل مبيعات الطائرات التجارية لإيران مشكلة معقدة بسبب استخدام شركات الطيران المحلية في دعم مؤسسات فرضت عليها عقوبات مثل الحرس الجمهوري وحزب الله ونظام الأسد.

ووسعت شركتا إيران للطيران وماهان إير من نطاق رحلاتهما الجوية إلى غرب أوروبا عام 2015 ، على الرغم من فرض عقوبات عليهما لدعمهما فيلق القدس.

ويظل تصنيف الطيران الإيراني من بين الأقل أماناً في العالم.

وتزايد عدد الرحلات الإيرانية إلى سوريا مع تصاعد المعارك الدائرة بين قوات الحكومية وقوات المعارضة، حيث تقوم شركتا طيران إيران وماهان إير باستخدام الطيران التجاري في تحقيق هدف إيران في دعم نظام الأسد ومنعه من السقوط.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، جون كيربي، قال إنه لن يتم السماح ببيع طائرات تجارية لشركة طيران إيران إذا استمرت في إرسال المقاتلين إلى سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة