حزب تونسي يصف الحكومة القادمة بمافيا ستنهش اللحم والعظام

حزب تونسي يصف الحكومة القادمة بمافيا ستنهش اللحم والعظام

المصدر: محمد رجب - إرم نيوز

بعد دعوة الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي لرئيس الجمهورية الحالي الباجي قائد السبسي بالاستقالة، إثر حملة ”وينو الرئيس“، وإشاعة خبر وفاته، أكد حزب ”حراك تونس الإرادة“ أنّ حكومة الوحدة الوطنية التي ستنتجها المافيا “ ستنهشُ لحمكم وتهرّس عظامكم ”.

وتفاعل الأمين العام لـ ”حراك تونس الإرادة“ عدنان منصر على صفحته الرسمية على فيسبوك مع ما يدور الآن في تونس من نقاشات ومشاورات حول حكومة الوحدة الوطنية التي دعا الرئيس الباجي قائد السبسي إلى تشكيلها، بداية شهر يونيو الماضي، والجدل القائم حول استقالة رئيس الحكومة، ودوّن “ كل الاحترام للسيد الحبيب الصيد في تمسّكه باحترام الدستور ومؤسسات الدولة ورفضه الإذعان لنزوات شيخ قرطاج وعصابة المحتالين المحيطة به“.، وذلك في إشارة إلى الضغوط التي تسلّط على الحبيب الصيد، ودفعه إلى الاستقالة دفعاً، في مقابل تشبّثه بالالتزام بالقانون وما جاء في الدستور.

وتساءل عدنان منصر، مبدياً رأيه في ذات الموضوع ”لماذا لا تسحبون الثقة منه في المجلس إذا كنتم صادقين؟ أم أنكم تخشون ما سيقوله الرجل؟“..

وكان أكثر من سياسيّ طالب الحبيب الصيد بعدم الاستقالة، وإحالة ذلك إلى مجلس نواب الشعب (البرلمان) من أجل سحب الثقة، بعد فسح المجال أمام الصيد ليبدي رأيه فيما يحصل، ويوجّه كلمة إلى الشعب التونسي يشخص فيها الوضع، ومدى نجاح وفشل حكومته.

وأضاف عدنان منصر، موجّهاً نقداً لاذعاً إلى أحزاب الائتلاف الحاكم، قائلاً: ”يا أحزاب المافيا، ويا زعماء المافيا الحاكمة، كم نأسى للوضع الذي أوصلتم إليه البلاد، فقد جمعتم إلى فشلكم الاحتيال والجبن وقلة المروءة“..

وكان الرئيس السبسي، في لقائه قبل يومين، برئيسة منظمة الأعراف وداد بوشماوي، وجّه انتقاداً شديداً إلى ”من يقف وراء شائعة وفاته“، وقال: ”لم تصل تونس منذ الاستقلال وحتى اليوم، إلى مثل هذا الوضع من الفساد السياسي والأخلاقي“، وهو ما أثار انتقاد سياسيين وحقوقيين، فقالوا: ”السبسي لم يتعوّد على الديمقراطية، وبالتالي لا يقبل الرأي المخالف.“.

وتوجه الأمين العام لحزب ”حراك تونس الإرادة“ إلى التونسيين، قائلاً: ”لا يكفي أن نقول إننا نبّهناكم، ولكن دعونا نقول لكم إنّ الحكومة القادمة التي ستنتجها المافيا، ستنهش لحمكم وتهرّس عظامكم إذا ما استقرّ لها الأمر..“، ولكنه يعود ويستدرك: ”.. ولن يستقر لها أمر بإذن الله!“.

يذكر أنّ حزب ”حراك تونس الإرادة“ لم يشارك في المشاورات القائمة، والتي دعت لها رئاسة الجمهورية، حول مبادرة حكومة الوحدة الوطنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com