حفتر وكوبلر في القاهرة.. هل يجد الطرفان مخرجاً للأزمة الليبية؟ 

حفتر وكوبلر في القاهرة.. هل يجد الطرفان مخرجاً للأزمة الليبية؟ 

المصدر: عبدالعزيز الروَّاف – إرم نيوز

يقوم القائد العام للجيش الليبي الفريق أول خليفة حفتر بزيارة لمصر خلال هذا الأسبوع؛ لإجراء  محادثات مع كبار المسؤولين حول مستجدات الأوضاع في ليبيا، وخصوصا ما يتعلق بالمواجهات مع التنظيمات الإرهابية، بحسب مصادر مقربة من القيادة العامة للجيش الليبي.

وتوازياً مع زيارة حفتر لمصر، وصل أيضا المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، في زيارة ”سيلتقي خلالها عددا من كبار المسؤولين في الحكومة المصرية، وجامعة الدول العربية، إضافة إلى شخصيات ليبية، لبحث آخر التطورات على الساحة الليبية، والسعي إلى استئناف الحوار السياسي“ بحسب مصدر دبلوماسي مصري.

ولم يذكر المصدر، هل سيكون الفريق حفتر من بين هذه الشخصيات، غير أن النائب بمجلس رئاسة حكومة الوفاق المقترحة علي القطراني حضر لقاءً مع كوبلر، ومن المعروف أن النائب القطراني، هو مرشح القيادة العامة للجيش الليبي لعضوية مجلس رئاسة حكومة الوفاق المقترحة برئاسة السراج.

وأشارالنائب علي القطراني، في تصريحات صحفية، إلى أن لقاءً جمعه مع كوبلر بمصر بحضور عدة شخصيات برلمانية، منها النائب زياد دغيم، ممثل كتلة السيادة الوطنية بالبرلمان الليبي، ولم يذكر أن حفتر حضر هذا اللقاء.

إخفاق السراج

وكشف القطراني في هذه التصريحات الاعلامية بعد الاجتماع مع كوبلر، أن الأخير اعترف له خلال اللقاء، أن المجلس الرئاسي ”أخفق“ في تلبية تطلعات الليبيين، رغم الدعم الدولي الكبير لـ“رئاسي الوفاق“، لافتا إلى أن الجانب الليبي في المحادثات مع كوبلر وفريقه الدبلوماسي المرافق، ربط ”الشرعية الوطنية“ بتحقق عدة عوامل ومعطيات ”مُلزمة دستوريا وشعبيا“.

وقال القطراني، إن لقائه بكوبلر تناول المطالب الليبية، التي اعتبرت هيئة الحوار السياسي بأنها ”بلا معايير“، إضافة إلى كونها ”لا تُمثّل الشعب الليبي“، وهي ”مُنْحازة“، كما اعتبرت عودة الحوار ”غير ممكنة“، قبل رفع المعاناة عن الليبيين، وكذلك ”رفع الحصار عن الحكومة المؤقتة الشرعية برئاسة عبدالله الثني“.

وطالب القطراني أيضا، خلال اللقاء مع كوبلر بضرورة تغيير المجلس الرئاسي إلى ”رئيس ونائبين“، إضافة إلى ”ضرورة تعديل الاتفاق السياسي، مُشترطا لاكتمال ”رئاسي الوفاق“ إلغاء ”كافة القرارات الصادرة عنه، ومنح حق (الفيتو) حول أي موضوع يطرح في اجتماعات المجلس الرئاسي.

خيارات للحل

وحول ردود كوبلر حول هذه المطالب، أوضح القطراني بأن المبعوث الأممي طلب ”التحلي بالمرونة“، واعدا بنقل المطالبات إلى هيئة الحوار السياسي، قبل أن تُطْرح عدة أفكار لتعديل الاتفاق السياسي، فيما اقترح أيضا تفويض ”رئاسي الوفاق“ بعض صلاحياته إلى رئيس مجلس النواب.

كما نوقش في هذا اللقاء حسب القطراني، اقتراحا يتضمن أن يأتي الحل على شكل ”انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة“، على أن تُصاحبها ”ضمانات دولية وأممية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com