هل دخل المغرب على خط مواجهة بوكو حرام؟

هل دخل المغرب على خط مواجهة بوكو حرام؟

المصدر: الدار البيضاء – وداد الرنامي

أثارت زيارة مفاجئة لوزير خارجية المغرب صلاح الدين مزوار إلى دولة رواندا في عيد الفطر السعيد، تساؤلات حول مغزى الزيارة والهدف منها، وما هو دور المخابرات المغربية في هذا البلد الأفريقي، خاصة في ظل مرافقة الوزير ثلاثة مسؤولين أمنيين كبار.

في هذا الإطار، توقع الموقع الإخباري المغربي ”الجريدة24“ أن تكون لهذه الزيارة أبعاد أمنية تتعلق بمنظمة بوكو حرام، خاصة في ظل مرافقة الوزير ثلاثة مسؤولين أمنيين من الدرجة الأولى هم الرئيس الأول للمخابرات الخارجية ورئيس المخابرات الداخلية ومنسق مخابرات الدرك والجيش.

وبوكو حرام هي منظمة متطرفة تنفذ هجمات بانتظام في نيجيريا وتشاد والنيجر والكاميرون، زاعمة أن هدفها النهائي إقامة دولة دينية أصولية في ظل تفسير صارم للشريعة الإسلامية.

في الوقت الذي أكد فيه الموقع الإخباري على أن ”المخابرات المغربية انتقلت إلى رواندا لمساعدة هذا البلد الإفريقي في مواجهة المنظمة الإرهابية بوكو حرام، وذلك استجابة لطلب الرئيس الرواندي بول كاغامي الذي كان في زيارة رسمية للمغرب خلال شهر رمضان الماضي“.

ومن الجدير ذكره أن زيارة الوفد المغربي إلى رواندا تزامنت مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ناتانياهو، في حين نفى الموقع الإخباري المغربي بناء على معلوماته بعقد أي لقاء بين الطرفين.

على صعيد متصل، أقدمت منظمة بوكو حرام على تنفيذ عدد من الهجمات الانتحارية بواسطة اثنين من مسلحي المنظمة، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص في مدينة دامبوا شمالي نيجيريا، وفق ما أعلن عنه الجيش النيجيري.

وقال المسؤولون في الجيش إن ”المهاجم الأول استهدف مسجد دامبوا المركزي في وقت مبكر من صباح الجمعة، ولكن لم يتمكن من دخول المبنى، فشرع في تفجير القنبلة ومات دون إصابة أي أشخاص آخرين“.

وتابع المسؤولون بقولهم ”أما المهاجم الثاني فقام بتفجير قنبلة في مسجد أصغر حجمًا ليقتل نفسه وستة مصلين“.

إلى ذلك، يشتبه الجيش النيجيري في أن منظمة بوكو حرام مسؤولة أيضا عن هجوم على قرية جاسكيري مساء الخميس، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

m

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com