تونس تمنع إقامة صلاة العيد خارج المساجد لدواع أمنية‎

تونس تمنع إقامة صلاة العيد خارج المساجد لدواع أمنية‎

المصدر: محمد رجب - إرم نيوز

رفضت وزارة الداخلية في تونس، طلباً من الجمعيات الدينية لإقامة صلاة العيد، خارج المساجد، لدواع أمنية.

وأكدت الجمعيّة التونسية لأئمّة المساجد، في بنزرت، أنه ”وبعد استيفاء كافة المراحل الإدارية المخولة لإقامة مصلّى عيد الفطر المبارك في حينه ومكانه المعينين قانوناً، تمّ رفض الطلب بعد إعلام مصالح الأمن لإدارة الجمعية بذلك وإلزامها به، معللين ذلك بالظروف الأمنية التي تمرّ بها البلاد ”.

وعبّرت الجمعية عن ”شديد امتعاضنا وعميق تأسّفنا لتعذر إقامة هذه السنة النبوية المؤكدة“.

من جانبه أكد رئيس نقابة الأئمة وإطارات المساجد الفاضل عاشور أنّ مصالح وزارة الداخلية رفضت مطالب الجمعيات الداعية لإقامة صلاة العيد خارج المساجد، مؤكداً أنّ الأئمة لم يطلبوا ذلك لأنهم يعرفون أن الوضع ما يزال في حاجة إلى اليقظ والحذر.

ونوّه عاشور في تصريح إعلامي، بقرار المنع معتبراً أنّ صلاة العيد خارج المساجد ليست سنة مؤكدة، وأنّ هناك ما يكفي من المساجد لإقامة الصلاة في كنف الأمن والاستقرار.

وأشار عاشور إلى أنّ وزارة الشؤون الدينية لم تصدر بلاغاً توضيحياً، مضيفاً ”كأنما الأمر لا يهمّها“.

واعتبرت نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عملية المنع ”كيلاً بمكيالين“، متسائلين ”كيف يسمح بإقامة مهرجانات وحفلات ومباريات كرة القدم وسهرات ليلية تُقام في أمن وأمان، في مقابل ذلك تُمنع الصلاة لدواعي أمنية.“، ووصفوا قرار السلطات الجهوية بــ ”الأساليب الرخيصة بدواعي حزبية ضيّقة“.

وأكد مسؤول بوزارة الداخلية لصحيفة ”الشروق“ التونسية، أنّ ”المؤسسة الأمنية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة ضد كل التجاوزات التي تخلّ بالأمن العام“.

نشرت وزارة الداخلية التونسية المئات من العناصر الأمنية المسلحة على الشواطئ لتأمين الموسم السياحي الصيفي ضد أي تهديدات ارهابية محتملة.

تعزيز الأمن بالمنشآت السياحية

من جانبه، قال مدير الأمن السياحي كمال الحاج علي اليوم الإثنين إن الوزارة عززت من انتشار الوحدات الأمنية بإضافة 1500 عنصر أمني لتأمين الخطوط الرملية والمعبدة في المناطق السياحية .

وقال المسؤول الأمني في تصريحه لوكالة الأنباء التونسية ”إن المناطق السياحية مؤمنة بالكامل“.

واتخذت تونس إجراءات أمنية صارمة هذا العام لمنع حصول هجمات ارهابية جديدة في اعقاب موسم دموي في 2015 قلص كثيرا من عائدات القطاع السياحي الحيوي.

وقال مدير الأمن السياحي إن الوزارة اعتمدت هذا العام “ ”تواجدا أمنيا ميدانيا مسلحا على الخط الرملي بمحيط النزل“.

وبحسب المسؤول ، تشارك عناصر للحرس البحري في تأمين المناطق الساحلية السياحية بينما تتولى دوريات أمنية مسلحة بمرافقة الوفود السياحية عبر المطارات والموانئ الى الوجهات المحددة لهم.

وتتولى قوات الجيش والحرس تأمين الوجهات والأنشطة السياحية في المناطق الصحراوية.

 ووقعت عدة تفجيرات خلال الأعوام الماضية في تونس وتسببت بقتل العشرات، وأعلن تنظيم داعش عن تبنيه لمعظم هذه العمليات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة