قيادة المالكي للحشد الشعبي تشعل جدلاً واسعًا في العراق (صورة)

قيادة المالكي للحشد الشعبي تشعل جدلاً واسعًا في العراق (صورة)

المصدر: طهران - إرم نيوز

أثارت أنباء تعيين إيران لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، قائداً لما يسمى ”الحشد الشعبي“ في العراق، جدلاً واسعاً وسخطاً كبيراً، بين الأوساط السياسية والشعبية في البلد المستعر بنار الإرهاب.

وخرجت إيران، اليوم الإثنين، لتنفي تلك المعلومات، التي أوردتها بعض وسائل الإعلام السعودية، والتي أفادت بأن قائد ”فيلق القدس“ بالحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني اختار المالكي لقيادة ميليشيا ”الحشد الشعبي“ العراقي.

ونفى العميد ايرج مسجدي المستشار الأعلى لسليماني، اليوم الأحد، تقرير إحدى الصحف السعودية حول تعيين نوري المالكي لقيادة الحشد الشعبي في العراق، مؤكداً أن ”المعلومات المتوفرة لديه تفند هذه المزاعم التي نشرتها وسائل الإعلام السعودية“.

ونشرت صحيفة ”عكاظ“ السعودية، نقلاً عن مصادر عراقية قولها، إن ”قاسم سليماني أبلغ رئيس الوزراء حيدر العبادي بنية إيران تسليم قيادة الحشد الشعبي لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي خلفاً لأمين عام منظمة بدر قائد الحشد هادي العامري”.

e6749aee-841e-4a0e-bda0-f8064438997d

وقالت هذه المصادر ”إن من بين ما أبلغ به العبادي أيضاً أن سليماني سيغادر العراق بعد انتهاء معركة الموصل على أن يتولى الأمر فيها مساعده الأول الجنرال حسين سلامي باعتباره المسؤول العسكري الأول عن الساحة العراقية. فيما توقعت مصادر متطابقة أن يتوجه الإرهابي سليماني إلى سورية.

وأوضحت أن العبادي اجتمع على الفور مع وزير دفاعه خالد العبيدي وأطلعه على التعليمات الإيرانية الجديدة، طالبا منه اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بترتيبات الوضع الجديد.

بدوره، عبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس السبت، عن رفضه بشدة أن يشغل زعيم ائتلاف دولة القانون رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي منصب مسؤول الحشد الشعبي، متهمًا إياه بـ ”تضييع العراق والعراقيين“، واصفاً المالكي بأنه ”ديكتاتور“.

وقال الصدر في معرض رده على سؤال ورده من أحد أتباعه ”عما ذكره رئيس منظمة بدر هادي العامري أن المالكي هو من أسس الحشد الشعبي“، إن ”مثل هذا الحشد إن وجد فهو لا يمثلني ولا يمثل العراق“.