7 أغسطس

جيش سوريا الجديد يتعهد بشن هجوم آخر على داعش

جيش سوريا الجديد يتعهد بشن هجوم آخر...

شن جيش سوريا الجديد عملية بدعم من قاذفات أمريكية، يوم الثلاثاء، بهدف السيطرة على البلدة من داعش وقطع خطوط الإمداد والاتصال للتنظيم بين سوريا والعراق.

تعهدت جماعة من المعارضة السورية تدعمها الولايات المتحدة بمواصلة الهجمات على تنظيم داعش، بعدما أجبرها هجوم مضاد للمتشددين إلى التراجع عن مشارف مدينة البوكمال قرب الحدود العراقية.

وشن جيش سوريا الجديد عملية بدعم من قاذفات أمريكية، يوم الثلاثاء، بهدف السيطرة على البلدة من داعش وقطع خطوط الإمداد والاتصال للتنظيم بين سوريا والعراق.

واضطرت الجماعة للتراجع إلى قواعدها في التنف جنوب سوريا الأربعاء، بعد تعرض مقاتليها لكمين.

وقال جيش سوريا الجديد في بيان على تويتر ”أخلت قوات جيش سوريا الجديد مواقعها بنجاح في ختام العملية بينما بقيت العديد من النقاط في بادية محيط البوكمال تحت سيطرة أبطالنا.“

وقالت مصادر مخابرات غربية، إن عملية الثلاثاء عند الطرف الجنوبي بمحافظة دير الزور الغنية بالنفط، كانت لإظهار قوة الجماعة التي تقدم لها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) كل ما تحتاجه تقريبا من تمويل وعتاد.

وقال مسؤولون أمريكيون في الأشهر الأخيرة، إن عشرات من أفراد قوات العمليات الخاصة الأمريكية يعملون حاليا في سوريا مع مجموعة من جماعات المعارضة السورية.

وقالت مصادر في جيش سوريا الجديد، إن الهدف من العملية لم يكن للسيطرة على المدينة شديدة التحصين التي يتخذها التنظيم معقلاً له ويعيش فيها أكثر من 50 ألف نسمة، ولكن لتوجيه ضربة نفسية واختبار قدرات داعش.

وقال مزاحم السلوم المتحدث باسم جيش سوريا الجديد لرويترز، إن هدف قواته لم يكن السيطرة على مدينة البوكمال ولكن الاشتباك مع التنظيم في الصحراء وتسديد ضربة له قرب المدينة.

وأدت سيطرة تنظيم داعش على البوكمال في 2014 إلى طمس معالم الحدود فعليا بين سوريا والعراق وكانت خسارة المدينة ستمثل ضربة إستراتيجية للخلافة العابرة للحدود التي أعلنها أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم.

وقالت مصادر أمنية غربية ودبلوماسيون، إن العملية العسكرية بدأت من التنف وهي نقطة حدودية في جنوب سوريا جرى انتزاعها من داعش وباتت الآن قاعدة لتدريب مقاتلين على أيدي القوات الخاصة الأمريكية.

وشهدت الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش زخما هذا الشهر بشن تحالف مؤلف من فصائل مسلحة منها وحدات حماية الشعب الكردية هجومًا كبيرًا على التنظيم في مدينة منبج في شمال سوريا.

وقالت وكالة أنباء أعماق المرتبطة بالتنظيم إن داعش قطعت رؤوس ”جواسيس“ يعملون لصالح جيش سوريا الجديد. وكانت ذكرت في وقت سابق، إن 40 من مقاتلي المعارضة قتلوا، وأن التنظيم أسر 15 مقاتلاً في الهجوم المضاد يوم الأربعاء.