تباين المواقف من “حزب الله” يفاقم الأزمات السياسية في لبنان

تباين المواقف من “حزب الله” يفاقم الأزمات السياسية في لبنان

المصدر: بيروت – إرم نيوز

عمّق تباين المواقف تجاه  تنظيم “حزب الله” اللبناني من الأزمات السياسية التي تعيشها البلاد، حيث اشتعلت معركة تصريحات مؤخرا بين عدد من الساسة اللبنانيين فيما يتعلق بالموقف المتأزم من حزب الله على خلفية دوره في سوريا وانضوائه تحت اللواء الإيراني وزعزعته للداخل اللبناني، تظهر قدر الخلاف بين السياسين في أكثر الملفات تأثيرا في الساحة اللبنانية.

وأثارت تصريحات زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، أمس، التي هاجم بها الدور الذي يمارسه حزب الله في سوريا، ردود أفعال مؤيدة ومعارضة لتلك التصريحات، تعكس اختلافا واضحا في وجهات النظر حول ملف محوري يرى المراقبون بأنه السبب الرئيسي وراء الأزمات التي تشهدها البلاد لا سيما “الشغور الرئاسي”.

وقال الحريري خلال زيارته لمدينة عكار”هناك أشخاص في البلد قرروا أن يربطوا مصيرنا بمصير بشار الأسد، وهم بذلك يضعون البلد في الفراغ الرئاسي والمؤسساتي والاقتصادي والمعيشي إلى أن يروا ماذا سيحدث في سوريا”، في إشارة منه إلى حزب الله، مؤكدا أن الأسد سيسقط عاجلا أو آجلا، وأن تيار المستقبل لا يربط مصيره بأي طرف خارجي ولا يستقوي بأطراف خارجية للحصول على مكاسب في الداخل كما يفعل حزب الله.

ورد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان على تصريحات الحريري بتغريدة على صفحته الرسمية بموقع  “تويتر” قائلا “غريب يا شيخ أن الذي يحارب الإرهاب التكفيري ولا يعترف بإسرائيل وأعوانها ويدعم حركات المقاومة، أصبح هو صاحب وداعم الفتن”.

أما رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، فاعتبر أن “الوضع الداخلي المتردي في البلد لن يدوم طويلا”، مؤكدا على أن “كل الذين تآمروا على منطقتنا بدأوا يتساقطون”.

من ناحيته، اتهم رئيس حركة الشعب اللبنانية نجاح واكيم، بعض الأطراف التي لم يسمها بإشعال الوضع في لبنان.

وقال في معرض تعليقه على الأحداث في لبنان “لا تصدقوا أن البلد ممسوك، فبكبسة زر يستطيعون تفجيره”، في رسالة مبطنة مفادها الحذر من مساعي حزب الله المستقبلية.

وأضاف واكيم “لا يجوز أن يموت أولادنا في حرب أهلية أو عصبية أو برصاص طائش، ولا يهم أن نقول إن هناك مخططا إنما الأهم هو التصدي لهذا المخطط”.

أما وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش، فقد شدد على أن “هناك من لا يريد أن يقتنع بالمنطق لأن كل أزماتنا مع الفريق الآخر هو أنه لا يملك حرية قراره وأن من يرتهن ولا يملك حرية قراره لا يمكن أن يتأثر بالحوار”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع