الإيزيديون يحملون حزب البارزاني مسؤولية القتل والسبي على يد داعش

الإيزيديون يحملون حزب البارزاني مسؤولية القتل والسبي على يد داعش

المصدر: محمد وذاح- إرم نيوز

حمل مسؤول البيت الإيزيدي في قضاء سنجار شمال العراق، صالح حسن، الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود البارزاني، مسؤولية ما تعرض له الإيزيديون من قتل وسبي لنسائهم على يد تنظيم داعش عام 2014.

وقال حسن، في تصريح صحافي، الجمعة، إن ”قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني التي تركتنا بأيدي داعش في قضاء شنكال (سنجار) غادرت دون أن تقدم لنا الحماية، ذلك الحزب يريد اليوم إخلاء القضاء من قوات الدفاع الشعبي التي لبت ندائنا وقامت بحمايتنا وضحت من أجلنا إلى جانب وحدات المقاومة“.

وأضاف أن ”الحزب الديمقراطي الكردستاني باع سنجار لتنظيم داعش، وتاجر بقضيتنا واستلم الأسلحة من العالم بذريعة حماية سنجار، لكننا لم نر أي شي، والآن يريد ذلك الحزب أن يفرض نفسه مرة أخرى“، مؤكدا: ”لن نثق به مرة أخرى، فقد خاننا“.

وشدد المسؤول الإيزيدي على رفضهم ”أي قائم مقام يفرضه الحزب الديمقراطي الكردستاني على مواطني شنكال“، في إشارة إلى القائم مقام محمه خليل، الذي وضعته سلطات الديمقراطي مسؤولاً إداريا على قضاء سنجار.

وأتهم مسؤول البيت الإيزيدي، حزب البارزاني بـ“الوقوف عثرة أمام اعتراف الأمم المتحدة بالشعب الإيزيدي“.

 وتتطابق روايات الإيزيديين حول الطريقة التي هربوا بها من الموصل، بعد أن سيطر تنظيم داعش عليها ونكّل بالعشرات من أفراد هذه الطائفة، حيث هربوا إلى سنجار بحثا عن الأمن.

وكان مسلحو داعش اجتاحوا قضاء سنجار غرب الموصل، الذي تقطنه أغلبية إيزيدية، في الثالث من آب/ أغسطس عام 2014، ما أدى إلى نزوح الآلاف إلى جبل سنجار القريب في وضع إنساني صعب، كما تحدثت تقارير عن ارتكاب عناصر التنظيم جرائم بشعة بحق الإيزيديين، في مقدمتها القتل والخطف والسبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com