سفير العراق ينفي اتهامات تشييع الجزائريين‎

سفير العراق ينفي اتهامات تشييع الجزائريين‎

المصدر: جلال مناد – إرم نيوز

بحث وزير الأوقاف الجزائري محمد عيسى، في اجتماع استثنائي، الجمعة، مع السفير العراقي عبد الرحمن حامد الحسيني، مسألة التشيّع بعد نشر سفارة بغداد بيانًا مريبًا، أعلنت فيه – قبل سحبه- عن تسهيلات استثنائية تُمكّن الجزائريين من السفر إلى مزارات الشيعة والأماكن المقدسة بالعراق.

ونفى السفير حامد الحسيني انخراط البعثة الدبلوماسية في مخطط أجنبي للمد الشيعي بالجزائر، مشيرًا إلى أن ”السفارة العراقية في الجزائر معنية فقط  بتطوير العلاقات الدبلوماسية بين البلدين“، بحسب بيان وصلت ”إرم نيوز“ نسخة منه.

وقال مصدر إن الطرفين استغلاّ اللقاء لبحث ”أوجه التعاون بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة بينهما..“، مضيفًا أن السفارة العراقية تعرضت لــ“حملة إعلامية مفبركة ومبنية على أكاذيب لا يمكن تصديقها  لن تؤثر على العلاقات العراقية الجزائرية التي وصلت الى درجة كبيرة من النضوج“.

ولم تصدر وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية إلى غاية تحرير هذه السطور بيانًا بهذا الخصوص، في الوقت الذي سارعت مصالح السفير العراقي إلى نشر بيان مقتضب حول اللقاء على وسائل الإعلام المحلية، في خطوة تهدف إلى امتصاص موجة الغضب المشتعلة منذ أيام.

في خضم ذلك، هاجم عدد من أئمة الجزائر في خطبة الجمعة، مساعي محتملة لنشر المذهب الشيعي في البلاد، ودعا هؤلاء وفق ما رصدته ”إرم نيوز“ إلى الحفاظ على المرجعية الإسلامية السنية للجزائريين.

ووجه خطباء في مساجد قسنطينة وأم البواقي وسوق أهراس والطارف وعنابة وتيزي وزو وتيسمسيلت ووهران وغيليزان، تحذيرات من خطورة المخططات الرامية حسبهم إلى جرّ المواطنين إلى مذهب ديني آخر غير المالكية التي تشكل مرجعية البلد.

ولم يتسنّ التأكد إن كانت خطب هؤلاء تمت بأوامر من الحكومة أو بصفة انفرادية، غير أن الخطوة في كلتا الحالتين تعبر عن غضب عارم من جرّاء البيان الذي نشرته مؤخرا السفارة العراقية ثم تراجعت عنه بشأن دعوة الجزائريين إلى زيارة مقدسات شيعية بالعراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com