الرئيس الإسرائيلي يدعو لمحادثات مباشرة مع عباس

الرئيس الإسرائيلي يدعو لمحادثات مباشرة مع عباس

المصدر: بروكسل- إرم نيوز

قال الرئيس الإسرائيلي، ريئوفين ريفلين، للصحفيين في بروكسل، اليوم الخميس، إنه يجد غرابة في رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاجتماع مع زعماء إسرائيليين، مضيفا أن المحادثات المباشرة هي “السبيل الوحيد” لإحياء فرص السلام في الشرق الأوسط.

وقال ريفلين بعد اجتماعات مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ومسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد فيديريكا موغيريني: “على المستوى الشخصي ينبغي أن نقول إنني أجد غرابة في أن الرئيس محمود عباس.. صديقي أبو مازن.. يرفض مرارا وتكرارا الاجتماع مع زعماء إسرائيل، ويسعى مرارا وتكرارا للحصول على دعم المجتمع الدولي، يمكننا الحوار، يمكننا الحوار بشكل مباشر وإيجاد سبيل لبناء الثقة”.

وكان  الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد قال في تصريح لوكالة الأناضول التركية، إنه لا يعارض أي لقاء ممكن مع نظيره الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، “بشرط أن يكون هناك إعداد جيد وغير مرتجل”، وفقاً لتعبيره.

وشارك عباس في بروكسل بافتتاح المقر الجديد للسفارة الفلسطينية، لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، وذلك بالتزامن مع وجود الرئيس الإسرائيلي في العاصمة البلجيكية.

وأضاف عباس: “عندما قلنا إننا نمد يدنا للسلام، لم نقلها في الخفاء، ويدنا فعلا ممدودة لكل إسرائيلي يرغب في السلام وبالتالي نحن مستعدون للقاء مرتقب، شريطة أن يتم الإعداد الجيد له”.

وكشف مسؤول فلسطيني كبير (مفضلاً عدم ذكر اسمه)، في وقت سابق اليوم، أن “الرئيس الفلسطيني رفض مقترحًا أوروبيًا، لعقد لقاء مع الرئيس ريفلين، لأنه لن يكون هناك فائدة من هكذا لقاءات”، على حد قوله.

وسبق أن ألقى الرئيس الفلسطيني صباح اليوم، كلمة أمام أعضاء البرلمان الأوروبي في بروكسل، وجّه خلالها نداءً مباشرا للشعب والحكومة في إسرائيل، قائلا “إن يدنا ممدودة للسلام، ولدينا الإرادة والتصميم لتحقيقه فهل لديكم مثل هذه الإرادة؟”.

وعلى صعيد مختلف، اعتبر الرئيس الفلسطيني، افتتاح سفارة بلاده في بروكسل “حدثا غاية في الأهمية”، مضيفاً “أن يكون لنا تمثيل دبلوماسي وسفارة فلسطينية في بروكسل، هذا دليل على أننا في الطريق الصحيح، وأن دولة فلسطين على حدود عام 1967، ستكون حقيقة واقعة في المستقبل القريب وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأشار الرئيس الفلسطيني، إلى أن الدولة الفلسطينية تعول كثيرا على دعم الاتحاد الأوروبي سياسيا واقتصاديا، لا سيما عبر اعتراف الكثير من دوله بالدولة الفلسطينية، والضغط على إسرائيل، من خلال وضع علامات على المنتجات المصنوعة بالمستوطنات”.

كما أعرب عن قناعته بأن “الشعب الإسرائيلي يرغب في السلام ويعمل من أجله”، مشيراً إلى أن “السلطة الفلسطينية لها اتصالات وثيقة ومثمرة مع كل فئات الشعب الإسرائيلي المختلفة، ومع أحزابه السياسية، ونشعر بأنهم يؤمنون بالسلام”.

وقال الرئيس عباس بهذا الصدد، إن كل ما يتمناه هو “أن تلبي الحكومة الإسرائيلية النداء الذي قمنا به اليوم أمام أعضاء البرلمان الأوروبي، وهو دعوتنا للسلام في أقرب وقت ممكن”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع