صفقات مقلقة تبرمها شركة فرنسية مع “داعش” في سوريا

صفقات مقلقة تبرمها شركة فرنسية مع “داعش” في سوريا

المصدر: باريس - إرم نيوز

في أحدث حلقات تعامل شركات وكيانات اقتصادية مع تنظيم داعش، أوردت تقارير صحفية عن قيام شركة فرنسية بدفع “ضرائب” لتنظيم داعش في سوريا من أجل حماية مشروعها لصناعة الأسمنت في مدينة حلب.

وبحسب صحيفة لوموند الفرنسية، عقدت شركة “لافارج” لصناعة الأسمنت اتفاقات مع داعش من أجل حماية مصنع الجلابية للأسمنت الذي يقع على بعد 150 كيلومترا شمالي شرق مدينة حلب السورية.

إلا أن تقارير أخرى وصفت اتفاق الشركة مع التنظيم بـ” صفقات مقلقة” مع من أجل حماية مشروعها في البلاد، بعد سيطرة داعش على المدينة عام 2013.

وقالت الصحيفة الفرنسية، إن المصنع ظل يعمل رغم عدم الاستقرار والحرب الأهلية، حتى استيلاء داعش على المدينة والمناطق المحيطة بالمصنع، مما دعا الشركة الأم في فرنسا إلى إبرام اتفاق مع داعش يحصل بموجبه التنظيم على أموال مقابل السماح للعاملين بالعبور من نقاط التفتيش وعدم عرقلة حركة المنتجات.

وأوضحت الصحيفة أنه من أجل الاستمرار في الإنتاج، اشترت لافارج تصاريح ودفعت ضرائب للقادة المتوسطين في داعش وأيضا تجار النفط.

واشترت الشركة الموقع في عام 2007 قبل أن تبدأ عمليات التصنيع في 2011، وهو العام الذي اندلعت فيه الانتفاضة السورية، قبل أن يصبح موقع المصنع قاعدة لقوات فرنسية وأمريكية، بعدما سيطرت قوات كردية على المنطقة وطردت منها داعش في فبراير عام 2015.

داعش.. رقم في الاقتصاد العالمي

ولاتعتبر هذه المرة الأولى التي تظهر فيه معلومات تتعلق بتعامل كيانات تجارية أو سياسية مع داعش، خاصة فيما يتعلق بتجارة النفط الذي كان يستخرجه داعش ويبيعه لتمويل عملياته الإرهابية.

واتهمت الحكومة البريطانية الحكومة السورية بشراء شحنات نفط من تنظيم “داعش” عبر وسطاء.

وقال وزير الخارجية البريطاني فليب هاموند في بيان له، إن نظام الرئيس بشار الأسد يشتري، عبر وسطاء، كميات من النفط الذي يستخرجه تنظيم “داعش” من الآبار التي يسيطر عليها.

ووضع الاتحاد الأوروبي قائمة حظر، تشمل 13 شخصاً وشركة يعملون لصالح الحكومة السورية، من بينهم رجل الأعمال جورج حسواني، المتهم بالوساطة بين النظام و”داعش”.

كذلك تبادلت روسيا وتركيا الاتهامات بشأن تعامل شركات تركية وأخرى روسية مع داعش في شراء النفط الخام من مناطق سيطرة التنظيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع