ناشط إعلامي سوري ينتزع ”النجومية“ من رموز النظام والمعارضة – إرم نيوز‬‎

ناشط إعلامي سوري ينتزع ”النجومية“ من رموز النظام والمعارضة

ناشط إعلامي سوري ينتزع ”النجومية“ من رموز النظام والمعارضة

المصدر: اسطنبول – إرم نيوز

 

كشفت محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها الناشط الإعلامي هادي العبدالله، مساء الخميس، عن شعبية واسعة للشاب السوري في العالم العربي تفوق شعبية وشهرة زعماء المعارضة والنظام السياسيين والعسكريين على حد سواء.

ولقيت محاولة الاغتيال التي تعرض لها العبدالله في مدينة حلب، اهتماماً واسعاً من قبل المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي في غالبية الدول العربية، لاسيما دول الخليج العربي والدول المجاورة لسوريا.

وشارك رجال دين معروفون وكتاب وصحفيون وإعلاميون وسياسيون من مختلف الدول العربية في تتبع أخبار العبدالله على مواقع التواصل الاجتماعي  للاطمئنان عليه والتأكد من صحة الأنباء التي تحدثت عن استقرار حالته الصحية بعد إصابته في محاولة الاغتيال.

وكتب النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي على حسابه الرسمي في موقع ”تويتر“ قائلاً ”#هادي_العبدالله لم يكن مجرد إعلامي بل كان وزارة إعلام #الثورة_السورية مع رفيقه المصور #خالد_عيسى نسأل ﷲ لهما الشفاء“.

فيما قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي، ”#هادي_العبدالله هو عين الثورة السورية، استطاع من خلال كاميرته أن يضع العالم كله داخل المشهد السوري لحظة بلحظه، اللهم اشفهِ شفاءً لا يغادر سقما“.

وقال ناشط سوري رافق العبدالله خلال دخوله فجر اليوم الجمعة إلى تركيا قادماً من مدينة حلب شمال سوريا، إن حالته الصحية مستقرة، وسيستكمل علاجه في إحدى المشافي التركية القريبة من الحدود السورية.

وأضاف الناشط لموقع ”إرم نيوز“ إن محاولة الاغتيال تمت بواسطة عبوة ناسفة زُرعت بالقرب من منزل تواجد به الشعار برفقة زميله خالد العيسى الذي تعرض لإصابة بليغة في الهجوم الذي وقع بمنطقة الشعار في مدينة حلب.

ويحتل الوسم ”#هادي_العبدالله“ مكانة بارزة في قائمة أكثر المواضيع تفاعلاً على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وفي أكثر من دولة عربية في مؤشر على الشعبية الواسعة التي بات يتمتع بها.

وطوال ست سنوات من عمر الأزمة السورية، حافظ العبدالله على مكانته بين أوساط السوريين المعارضين لنظام الأسد، وجمهور عربي كبير اعتاد سماع أدق مآسي الحرب السورية عبر كامرته وصوته.

وسبق أن لقي نشطاء سوريون كثر، مثل عبدالباسط ساروت ونشطاء آخرين وقادة عسكريين وسياسيين شهرة واسعة في سورية والعالم العربي مالبثت أن انطفأت لعدة اعتبارات منها تغير مواقفهم أو غيابهم عن الساحة بعد فترة من الشهرة.

وساهم بقاء العبدالله في الداخل السوري وتعرضه لبضع محاولات اغتيال واستهداف في شهرته الواسعة، لاسيما وجوده في مناطق خطرة تعرضت للقصف الجوي أثناء التغطية الصحفية.

وتعرض العبدالله قبل أيام قليلة لإصابات طفيفة في الرأس بعد أن ألقى طيران مروحي تابع للنظام السوري براميل متفجرة على حي جسر الحج في مدينة حلب خلال تواجد العبدالله في المنطقة، قبل أن يتعرض لمحاولة الاغتيال مساء الخميس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com