أخبار

الجزائر تسعى لاستعادة جماجم مقاوميها من متحف فرنسي
تاريخ النشر: 16 يونيو 2016 20:30 GMT
تاريخ التحديث: 16 يونيو 2016 21:26 GMT

الجزائر تسعى لاستعادة جماجم مقاوميها من متحف فرنسي

تحفظ هذه الجماجم في علب من الورق المقوى موضوعة في خزانات حديدية وهي معروضة في المتحف الفرنسي.

+A -A

الجزائر– قال الطيب زيتوني وزير قدماء المحاربين بالجزائر يوم الخميس، إن سلطات بلاده تسعى لدى نظيرتها الفرنسية لاسترجاع جماجم مقاومين خلال الإستعمار الفرنسي للبلاد معروضة حالياً في أحد المتاحف بباريس، وذلك بعد مطالب من نشطاء بنقلها.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن الوزير قوله ”نسعى حالياً بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية، من أجل التكفل الأنجع بهذه المسألة التي يعود تاريخها الى أكثر من قرن“.

وأضاف زيتوني ”هذه القضية متكفل بها من طرف الدولة“ دون تقديم تفاصيل حول طبيعة التحركات الرسمية لاسترجاع هذه الجماجم.

وأطلق نشطاء جزائريون منذ سنوات عريضة إلكترونية، من أجل استعادة هذه الجماجم إلى بلادهم بهدف ”دفنها بالشكل اللائق“.

وتحفظ هذه الجماجم في علب من الورق المقوى موضوعة في خزانات حديدية وهي معروضة في المتحف الفرنسي، حسب وسائل إعلام محلية.

وتعود هذه الرفات التي هي في أغلبها جماجم صلبة لقادة المقاومة الشعبية الذين قتلوا خلال الاستعمار الفرنسي للجزائر (1830/1954) بعد القضاء على انتفاضتهم منتصف القرن التاسع عشر، بحسب مؤرخين.

ومن بين هؤلاء المقاومين محمد لمجد بن عبد المالك المعروف باسم شريف بوبغلة، والشيخ بوزيان قائد مقاومة الزعاطشة (منطقة بسكرة جنوب شرق) في العام 1849.

وأبدى ”متحف الإنسان“ في باريس، استعداده لدراسة إعادة 36 جمجمة تخص جزائريين.

ووفق ما نقلت عنه وسائل إعلام جزائرية قبل أيام، قال مدير المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس ميشال غيرو ”نحن مستعدون لدراسة طلب تسليم جماجم الجزائريين المحفوظة في متحفنا وعدم وجود أي عائق قانوني لتسليمها“.

وأوضح مدير المتحف أنه ”لإعادة هذه الرفات يجب انتهاج طرق معينة، كما أننا نعترف بحق العائلة والاحفاد، ويجب أن يتم ذلك عن طريق الدبلوماسية وليس من خلال جمعية ليس لها حق خاص حول هذه الرفات“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك