الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكنرويترز

"واشنطن بوست": أمريكا تسعى لتنشيط السلطة الفلسطينية لتلعب دورًا في غزة

ذكر تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الولايات المتحدة تأمل، في إطار خطتها لليوم التالي للحملة الإسرائيلية للقضاء على حركة حماس في غزة، أن تمهد الطريق أمام السلطة الفلسطينية لتتولى زمام الأمور في غزة، من خلال تشجيع تشكيل حكومة جديدة وإطلاق تدريب لقواتها الأمنية.

وبحسب الصحيفة، فإنه رغم رفض المسؤولين الفلسطينيين فكرة العودة إلى السلطة في غزة، التي تسيطر عليها حماس منذ عام 2007، في أعقاب هذه الحرب الوحشية، إلا أنهم أصبحوا تدريجيًّا أكثر تقبلًا لاغتنام فرصة نادرة لإقامة الوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

أخبار ذات صلة
ما التغييرات المطلوبة من السلطة الفلسطينية لإدارة غزة بعد حماس‎؟

وقالت إن واشنطن تتعثر لغاية الآن في إحدى العقبات الأولى لمحاولة تعزيز الثقة؛ وهي إقناع إسرائيل بالإفراج عن 140 مليون دولار من أموال الضرائب الفلسطينية المخصصة لغزة، التي منعتها إسرائيل منذ هجوم حماس المفاجئ في الـ7 من أكتوبر، الكفيلة بمنع السلطة من الانهيار تمامًا.

ونقلت الصحيفة على لسان نائب رئيس وزراء السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قوله: "الأمريكيون يتحدثون عن اليوم التالي. لكن حتى لو اتفقنا، كيف يمكننا تنفيذه؟ سياسة إسرائيل هي إضعاف السلطة وليس تعزيزها".

وأضاف أبو ردينة: "لا نستطيع حتى دفع رواتب جنودنا وموظفينا".

ولفت إلى أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك "سوليفان" كان متفائلًا خلال زيارته إلى رام الله بشأن الخطوة الأولى لتأمين الرواتب.

وتابعت أن العقبة الثانية التي تواجه الولايات المتحدة تتمثل بعدم رضا غالبية المكون الفلسطيني عن رئيس السلطة الفلسطينية الحالي محمود عباس، وزيادة شعبية حماس محليًّا وإقليميًّا؛ ما يقلل من فكرة اللجوء إلى انتخابات.

معظم الفلسطينيين يريدون استقالة عباس

كما أشار استطلاع للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية إلى أن نحو 88% من الفلسطينيين يريدون استقالة عباس، بزيادة عشر نقاط عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر. وفي الوقت نفسه، ارتفعت شعبية حماس في الضفة الغربية من 12% إلى 44%، كما ارتفعت أيضًا بشكل طفيف في غزة.

وأكد دبلوماسي غربي أن "تغييرات القيادة يجب أن تأتي مع خريطة طريق واضحة لحل الدولتين، وأن مناقشة مسألة بهذه الحساسية قبل ذلك كانت غير منطقية".

وأضاف الدبلوماسي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: "الوضع هش في الضفة الغربية، ونحن نلعب بالنار. من خلال الضغط على عباس، الضعيف للغاية والمتعب والكبير في السن، فإننا نخاطر بانهيار كل شيء".

وخلُصت الصحيفة، بحسب أحد قادة الشباب في فتح، إلى أنه "ما لم تتوقف الحرب قريبًا، فلن يكون هناك أي شيء يمكن لأي جهة إدارية إدارته.. إنهم يدمرون كل شيء".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com