تبادل 35 أسيرًا بين المقاومة والحوثيين في تعز – إرم نيوز‬‎

تبادل 35 أسيرًا بين المقاومة والحوثيين في تعز

تبادل 35 أسيرًا بين المقاومة والحوثيين في تعز

المصدر: صنعاء- إرم نيوز

كشف مصدر بالمقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، اليوم الأربعاء، أن المقاومة تبادلت مع ميليشيا الحوثي، عملية الإفراج عن 35 أسيرًا من الطرفين بمحافظة تعز، وسط البلاد.

وقال عبد الرحمن الصالح، الناطق باسم كتائب ”أبو العباس“، وهي إحدى فصائل المقاومة: إن ”الكتائب أفرجت عن 19 أسيرًا من جماعة الحوثي، مقابل إطلاق الأخيرة 16 أسيرًا من الكتائب، بآخر نقطة تمركز للمقاومة بشارع الثلاثين غربي مدينة تعز“.

وأوضح أن العملية متفق عليها بين الطرفين قبل خمسة أشهر بوساطة الصليب الأحمر الدولي، وأنها تمّت عبر دفعات، حتى اكتمل العدد اليوم، دون مزيد من التفاصيل عن موعد تلك الدفعات.

وقال صالح، إن هذه العملية تعد الأولى وسوف تتبعها عمليات قادمة، دون أن يحدد موعدًا لذلك أو عدد الأسرى المتوقع الإفراج عنهم.

وحول العلاقة بين صفقة التبادل والتقدم النظري بموضوع المعتقلين والأسرى بمشاورات السلام اليمنية بالكويت، أوضح ناطق كتائب ”أبو العباس“، أنه لا علاقة بين التوقيت والمشاورات اليمنية في الكويت، لأن عملية التبادل متفق عليها منذ أشهر وما عجّل بها الضغط الشعبي من أسر الأسرى.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من ميليشيا الحوثي حول ما جاء على لسان صالح.

في السياق ذاته، قالت مصادر، مفضلة عدم نشر اسمها، إن من بين المفرج عنهم نجل القيادي بحزب التجمع اليمني للإصلاح (المحسوب على الإخوان المسلمين)، عبدالله الهندي، ونجل الأكاديمي عبدالله الذيفاني، رئيس المجلس الأهلي بالمدينة.

ولا يُعرف على وجه الدقة عدد أسرى الحوثيين لدى المقاومة الشعبية بتعز، غير أن كشوفات وفد الحوثيين التي سلّموها للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، أظهرت أن لديهم أكثر من 400 أسير لدى المقاومة.

وتواصل لجنة المعتقلين والأسرى والمخفيين قسريًا، جلساتها، لمناقشة الملاحظات المقدمة حول قوائم الأسرى والمعتقلين التي تم تبادلها مساء الأحد الماضي، تمهيدًا للإفراج عنهم، قبيل حلول شهر رمضان، وفقًا للاتفاقات المبدئية.

والخميس الماضي، دخلت المشاورات اليمنية، أسبوعها السادس، دون إحراز أي اختراق حقيقي لجدار الأزمة، فيما لجأ المبعوث الأممي إلى عقد جلسات غير مباشرة بين الوفدين، منذ 24 مايو/أيار الماضي، من أجل ردم الهوة وتقريب وجهات النظر.

وكان الإنجاز اليتيم لهذه المشاورات، منذ انطلاقتها في 21 أبريل/نيسان الماضي، هو الاتفاق على تشكيل اللجان الثلاث (الأمنية، السياسية، الإنسانية)، والتي أوكل إليها مناقشة النقاط الخمس المنبثقة من القرار الدولي 2216 (صادر عام 2015).

وتنص النقاط الخمس بالترتيب على: انسحاب الحوثيين وقوات صالح من المدن التي سيطرت عليها منذ الربع الأخير من العام 2014، وبينها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة، واستعادة مؤسسات الدولة، ومعالجة ملف المحتجزين السياسيين والمختطفين والأسرى، والبحث في خطوات استئناف العملية السياسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com