إيران تربط سحب قواتها بزوال ”الإرهاب“ من سوريا‎

إيران تربط سحب قواتها بزوال ”الإرهاب“ من سوريا‎
Rebel fighters from the First Regiment, part of the Free Syrian Army, prepare to fire a Grad rocket from Aleppo's Al-Haidariya neighbourhood, towards forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad stationed in Talet al-Sheikh Youssef, Syria May 29, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail

المصدر: طهران – إرم نيوز

أكد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان أن طهران ستواصل التدخل العسكري في سوريا بهدف السيطرة على كامل مدينة حلب واستعادتها من أيدي المعارضة السورية، حسب ما نقلت عنه وكالة تسنيم الإيرانية.

وقال دهقان خلال مؤتمر صحافي الاثنين إن ”المناطق التي يحتلها الإرهابيون في حلب السورية ستتحرّر على يد قوات محور المقاومة“.

في حين برر دهقان  التدخل الإيراني في سوريا بالقول ”إن جزءا من المجتمع الإسلامي في العراق وسوريا قد تعرض إلى هجوم، ونحن ندافع الآن عنهم، وسنستمر بإرسال المستشارين العسكريين إلى هناك، وسنقدم العون بقدر ما نستطيع، لأن الإسلام والمناطق الإسلامية مهمة بالنسبة إلينا“ على حد زعمه.

من ناحيته، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان ”استمرار إرسال القوات للعراق وسوريا تحت ذريعة مكافحة الإرهاب“.

وقال عبداللهيان في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية إرنا ”لو لم يكن دعم إيران وإجراءات الجيش وقوات الحشد الشعبي المؤثرة في العراق وسوريا في محاربة الإرهاب، لما كانت اليوم أي نقطة في منطقة غرب آسيا الحساسة تشعر بالأمان“ على حد تعبيره.

أما على صعيد آخر التطورات العسكرية الميدانية في سوريا، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها، وبين فصائل المعارضة المسلحة عند أطراف مدينة داريا بريف دمشق في محاولة من قوات النظام لاقتحام المدينة.

وفي حمص، تجددت الاشتباكات بين تنظيم داعش من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، في محيط حقل شاعر النفطي بريف حمص وسط سوريا، تزامناً مع غارات جوية من الطيران الحربي الروسي على المنطقة.

وفي حلب تعرضت المدينة إلى قصف مكثف من الطائرات الحربية الروسية، حيث ألقت الطائرات براميل متفجرة على عدة مناطق في احياء الهلك والحيدرية ومساكن هنانو والصالحين في المدينة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في حين سيطرت قوات الأسد على مزارع بلدتي بيت نايم والمحمدية في القطاع الأوسط بالغوطة الشرقية، وسط توجيه اتهامات للثوار بالانسحاب من مواقعها دون خوض معارك مع النظام، في حين برر المتحدث الرسمي لفيلق الرحمن هذا التراجع نتيجة غياب الثقة بين الفصائل.

بينما قامت قوات الأسد في دير الزور باعتقال عشرات الشبان من أحياء الجورة والقصور الخاضعين لسيطرتها في المدينة، وذلك بغرض تجندهم في صفوفها.

ونقلت وكالة سمارت عن ناشطين قولهم إن الحملية طالت حتى الشبان الذين لديهم تأجيل دراسي، أو إعفاءً من فرع الهلال الأحمر، يُجنّبهم التجنيد الإجباري في قوات النظام والمليشيات الموالية لها.

وأضافت الوكالة أن المعتقلين يتم نقلهم لاحقاً إلى اللواء 113 حيث يخضعون لتدريبات مدتها أسبوع، ليصار لاحقاً توزيعهم على مختلف جبهات القتال مع داعش.

فيما اندلعت اشتباكات بين قوات الأسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD ومليشيا جيش الدفاع الوطني التابعة لقوات نظام الاسد وسط مدينة الحسكة في الشمال الشرقي من البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com