أخبار

المعاناة تلاحق النازحين من الحرب اليمنية في خيامهم
تاريخ النشر: 30 مايو 2016 14:23 GMT
تاريخ التحديث: 01 يونيو 2016 15:24 GMT

المعاناة تلاحق النازحين من الحرب اليمنية في خيامهم

تقول الأمم المتحدة إن نحو 2.8 مليون يمني حتى الآن اضطروا للفرار من ديارهم بسبب النزاع وانعدام الأمن.

+A -A
المصدر: صنعاء - إرم نيوز

لا تزال الأزمة الإنسانية التي خلفتها الحرب في اليمن تلقي بظلالها على حياة النازحين الذين تزداد حياتهم تعقيدا في ظل استمرار تأزم المشهد السياسي والعسكري.

ويعاني محمد حسن من اليأس والجوع ويتوسل المساعدة. فابنته الصغيرة ترقد بلا حراك على الأرض.. احترقت قدماها وأصابتها العدوى ويغطيها الذباب.

ولا توجد رعاية طبية في هذا المخيم المؤقت في عمران على بعد حوالي 50 كيلومترًا إلى شمال غربي العاصمة اليمنية صنعاء. ويؤوي المخيم نحو 500 أسرة يمنية نزح أفرادها من ديارهم بسبب الحرب المستمرة منذ 14 شهرًا.

وقال حسن وهو يمسك بكسرة من الخبز جالسا داخل خيمته ”ما نأكل إلا من هذا الخبز اليابس، له أربعة خمسة أيام نبله (نضعه) بالماء لمدة ساعات ثم نأكل منه.. من هذا الخبز اليابس الذي له أربعة أيام خمسة أيام“.

ومخيم ضروان للنازحين هو واحد من مئات المخيمات في اليمن الذي يشهد إحدى أكبر أزمات النازحين في العالم.

والأدلة على الإهمال ظاهرة بوضوح إذ يبدو المخيم أشبه بمكب للنفايات من كونه مخيما لأسر نازحين، وتتناثر أجزاء من السيارات والنفايات والإطارات على الأرض، وغالبية الخيام رثة وقديمة ومتداعية.

ويقول تقرير الأمم المتحدة الأخير حول الأزمة الإنسانية المتدهورة في اليمن إن نحو 2.8 مليون يمني حتى الآن اضطروا للفرار من ديارهم بسبب النزاع وانعدام الأمن

وفشلت محادثات السلام حتى الآن في إنهاء العنف أو رفع الحصار البري والبحري والجوي الذي يمنع توصيل الغذاء والدواء والوقود إلى معظم أنحاء البلاد فيما يعيق وصول المساعدات المطلوبة بشدة من المنظمات الدولية.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 6400 شخص لاقوا حتفهم وأكثر من 31 ألف يمني أصيبوا بجروح منذ بدء الحرب في مارس أذار 2015.

وتوضح الأمم المتحدة أن 22 مليونا من اليمنيين البالغ عددهم 26 مليون نسمة يحتاجون مساعدات إنسانية وأن مليوني طفل يعانون من سوء التغذية.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد يوم الخميس الماضي، إنه اقترح إنشاء هيئة اقتصادية لإنقاذ اقتصاد البلاد من الانهيار مع عدم التوصل بعد إلى اتفاق في محادثات السلام.

ولم يذكر ولد الشيخ أحمد أي تفاصيل حول من سيشارك في مثل تلك الهيئة أو طبيعة عملها لكنه قال إن الهبوط الذي شهدته عملة اليمن الريال على مدى الأسبوعين الماضيين زاد الضغوط على اليمنيين قبيل شهر رمضان.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك