”شقة الإيدز“ ترفع عدد المصابين لمستويات غير مسبوقة في الكويت

”شقة الإيدز“ ترفع عدد المصابين لمستويات غير مسبوقة في الكويت

المصدر: قحطان العبوش- إرم نيوز

قال مسؤولون بوزارة الصحة الكويتية إن عدد الإصابات بمرض الإيدز في الكويت ارتفع بعد الكشف عن شبكة دعارة للشاذين جنسيا قبل أيام.

وتعمل وزارتا الداخلية والصحة في الكويت، على الوصول لأكثر من ألف شخص عاشروا أفراد شبكة شاذين جنسياً بعض أفرادها مصابون بمرض الإيدز لحصر عدد من انتقل إليه المرض ما قد يرفع أعداد المصابين في البلد الخليجي لمستويات غير مسبوقة.

وقال مسؤول في وزارة الصحة الكويتية، لموقع ”إرم نيوز“ إن الوزارة تتوقع تسجيل إصابات كثيرة بالمرض عند الوصول لجميع الأشخاص الذي عاشروا أفراد الشبكة وإخضاعهم للفحص الطبي الذي سيستغرق بعض الوقت.

وأضاف المسؤول الحكومي طالباً عدم ذكر اسمه لحساسية القضية، أن مستوى الإصابات في الكويت يتراوح حالياً بين 200 و250 إصابة حالياً، لكن هذا الرقم قد يتضاعف لأول مرة في الكويت مع انتهاء الفحوص الطبية للمخالطين.

وقالت تقارير محلية إن ثلاثة أشخاص من الذين اتصلت بهم وزارة الداخلية الكويتية كونهم من زبائن الشبكة، حضروا للمستشفى، وأجروا فحوصاً طبية تبين في نهايتها أن أحدهم مصاب بالمرض بالفعل فيما نجا اثنان آخران.

وبدأت تفاصيل الجريمة التي هزت الكويت تتكشف تدريجياً منذ يوم الأربعاء الماضي عندما ألقت الشرطة القبض على وافد مصري يحمل لقب الضبع ومصاب بمرض الإيدز، قبل أن تقبض على أربعة مصريين آخرين ثلاثة منهم مصابون بالمرض، وتعلن عن تورط صاحب شركة باستقدامهم جميعاً وتشغيلهم بأعمال منافية للآداب بشكل منظم مقابل حصوله على جزء من الأموال.

ويعمل رجال الأمن حالياً على استدعاء كل من أرشد أفراد الشبكة عنهم والذين تجاوز عددهم الألف شخص، وكانوا من زبائن الشبكة، بعد أن تم الاستدلال على أرقام هواتفهم، ومنهم مواطنون كويتيون ومقيمون أجانب من مختلف الجنسيات.

كما يستعين رجال الأمن بكاميرات مراقبة كانت موجودة في الشقة التي يستقبل فيها أعضاء الشبكة زبائنهم، لكن عملية تفريغ شرائط الفيديو ستستغرق وقتاً طويلاً وتحقيقات موسعة للوصول إلى جميع الأشخاص الظاهرين فيها.

ولقيت الجريمة اهتماماً واسعاً من قبل الكويتيين على مواقع التواصل الاجتماعي والذين يبدون غضباً من المسؤولين عن دخول أفراد الشبكة إلى بلادهم، وتجاوزهم للفحص الطبي الذي كان سيكشف أنهم مصابون بمرض الإيدز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com