تقرير: حفتر ينتزع ثقة الغرب بعد نجاحاته في مقارعة الإرهاب

تقرير: حفتر ينتزع ثقة الغرب بعد نجاحاته في مقارعة الإرهاب

المصدر: عبدالعزيز الروَّاف – إرم نيوز

أكد تقرير إعلامي أن نظرة الغرب بدأت تتغير تجاه واقع الجيش الليبي الذي يقوده الجنرال خليفة حفتر، خصوصا بعد السيطرة شبه الكاملة على بنغازي، واستعداداته الكبيرة لخوض المعركة التي قد تكون فاصلة في حربه على الإرهاب، وهي معركة سرت الكُبرى، حسب ما يطلق عليها الجيش الليبي.

وجاء في التقرير، الذي نشرته صحيفة ”فورميشي“ الإيطالية، أن فرنسا تقف بقوة بجانب الفريق حفتر، ومجلس النواب المعترف به دوليًّا، والحكومة المؤقتة التابعة له في البيضاء، شرق ليبيا.

وأضاف التقرير أن الفريق حفتر والحكومة المؤقتة يتمتعان بدعم قوي  من مصر، ودول الخليج العربي، باستثناء قطر، مؤكداً أن واشنطن تعتبر داعمة أيضا لأنه يعنيها أن يتم تدمير ”داعش“ بليبيا.

ويرى خبراء عسكريون أن قوة الفريق حفتر والجيش الذي يقوده تنامت بشكل كبير بعد تلقيه الأموال والأسلحة، وتحقيقه لنجاحات عسكرية ضد الإرهاب في ”برقة“، وتزامن كل ذلك مع قرب خوضه لمعركة حاسمة ضد ”داعش“ في سرت، وحسب التقرير فإن دعماً غربياً أكبر سيصل في حال تحقيق انتصارات في هذه المعركة الكُبرى.

وكان وزير خارجية إيطاليا باولو جينتيلوني أكد تدخّل المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في البلاد، ومنع استمرار الحرب، عبر نزع سلاح الميليشيات والعصابات الإجرامية.

وبدأ الموقف الإيطالي يميل لصالح حفتر عبر إطلاق رئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي مفاجأة قبل أسابيع، عندما أشار لنجاحات قائد الجيش الليبي، ووجوب اعتراف إيطاليا بسلطته وصلاحياته بالمستقبل.

وبشأن الموقف من حكومة فايز السراج، أكد التقرير أن السراج لا يلقى دعما كافيا من الشارع الليبي، ولا يزال بعيدا عن الحصول على دعم مجلس النواب لتشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيراً الى أن الليبيين يعتبرون السراج، ”دمية في أيدي رعاة المصالح الغربية“، على حد وصف التقرير.

ويضيف كاتب التقرير بأن السراج، رغم تلقيه الدعم من الأمم المتحدة، إلا أنه لا يملك أي قوة عسكرية، متوقعا تخلي الحكومات الغربية عنه، والتوجه لتنفيذ الخطة (ب) بشأن ليبيا، دون أن يكشف التقرير عن فحوى الخطة البديلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com