إسرائيل.. اليمين المتطرف ينتظر من ليبرمان ”تسديد الثمن“

إسرائيل.. اليمين المتطرف ينتظر من ليبرمان ”تسديد الثمن“

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

بعد دخول رئيس حزب ”إسرائيل بيتنا“ أفيجدور ليبرمان، الائتلاف الحكومي، وتسليمه حقيبة وزارة الدفاع، ينتظر اليمين المتطرف قطف ثمار دعمه لليبرمان.

وتطالب منظمات يمينية متطرفة، ليبرمان، بما تعتبره ”رد الجميل“، واتخاذ خطوات تصب في مصلحتها، بعد أن دفعت باتجاه ضمه للائتلاف الحاكم، بدلًا من ضم المعارضة الوسطية.

وتبرز قضية محاكمة جندي في جيش الاحتلال، كان قد أعدم شابًا فلسطينيًا في الخليل قبل شهرين، ضمن قائمة مطالب أرسلتها منظمات يمينية متطرفة إلى وزير الدفاع المنتظر، فضلًا عن دعوته لتعزيز منظومة الاستيطان في الأراضي المحتلة، وغيرها من المطالب.

ويطالب اليمين، ليبرمان، بالعمل لصالح الجندي إيلئور أزريا، الذي كان أعدم شابًا فلسطينيًا بعد إصابته في الخليل.

وكان ليبرمان قد انتقد وقتها المؤسسة العسكرية، على خلفية قولها إن جريمة أزريا لا تتسق مع معايير الجيش.

وأرسل ما يسمى ”منتدى محيط القدس“ -الذي يشير اسمه إلى المناطق والأحياء العربية المحيطة في مدينة القدس ولا يعتبرها المنتدى جزءا من المدينة المحتلة- خطابًا إلى رئيس حزب ”إسرائيل بيتنا“ يدعوه إلى استغلال صلاحياته كوزير للدفاع، لمنع ما يصفه بـ“البناء غير الشرعي من قبل الفلسطينيين في أنحاء يهودا والسامرة“ بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وقال المنتدى في خطابه إن ”ليبرمان يعد شخصية مخلصة، وتكن بالولاء لمنظومة الاستيطان، لكن عليه الآن أن يثبت أنه صاحب كلمة وموقف“، داعيًا إياه إلى ”الالتزام بالعمل لتغيير الوضع القائم وإصدار تعليمات فور دخوله منصبه الجديد لتطبيق القوانين، وإعادة السيادة السرائيلية عمليًا على تلك المناطق“.

من جانبه، طالب بني يسرائيل، رئيس بلدية ”معاليه أدوميم“ الواقعة شرق القدس المحتلة، ليبرمان بـ“العمل من أجل تعزيز منظومة الاستيطان، وتحفيز خطط بناء جديدة في الحيز الواقع ضمن المستوطنة“، مضيفًا أنه ”ينبغي تكثيف عمليات البناء في معاليه أدوميم“.

وسيكون على ليبرمان التعاطي مع مطالب اليمين المتطرف، حيث أن مواقفه هي التي أوصلته -بحسب العديد من المراقبين- إلى الوقوف على مسافة خطوة واحدة من وزارة الدفاع، في انتظار توليه المنصب بشكل رسمي خلال أيام.

ويعتقد مراقبون أن ”رؤساء المجالس والبلديات الذين يحملون عضوية الليكود كانوا قد مارسوا ضغوطًا على نتنياهو دفعته إلى استبعاد ضم المعسكر الصهيوني، والهرولة نحو ليبرمان“، لذا يقدر هؤلاء أن الأخير ”مضطر لدفع الثمن، عبر استغلال منصبه في تمرير مخططات كان سلفه موشي يعلون يتحفظ عليها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com