موقع إسرائيلي: إيران وحزب الله بصدد إعداد أول اختبار عسكري لـ“ليبرمان“

موقع إسرائيلي: إيران وحزب الله بصدد إعداد أول اختبار عسكري لـ“ليبرمان“

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن طهران وحزب الله بصدد إعداد ما وصفته بالاختبار العسكري الأول لوزير الدفاع الجديد أفيغدور ليبرمان الذي تولى منصبه خلفا للوزير المستقيل موشيه يعلون.

وقالت إن هذا هو السبب وراء حالة الاستنفار التي تسود مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ومقر هيئة الأركان العامة الإسرائيلية، عقب الخطاب الذي ألقاه الأمين العام للمنظمة اللبنانية حسن نصر الله، يوم أمس الأربعاء.

ولفت موقع ”ديبكا“ الإسرائيلي المتخصص في التحليلات العسكرية والاستخباراتية، إلى أن نصر الله هو الشخصية الشيعية الثانية التي فتحت ملفا قديما يعود لعام 1982، حين اختطف الجيش الإسرائيلي أربعة دبلوماسيين إيرانيين، ومازال يتحفظ عليهم حتى اليوم بسرية تامة في أحد السجون الإسرائيلية.

وطرح نصر الله بشكل مفاجئ ومطول ملفا فتحه من قبله وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان، الذي طالب الاثنين الماضي، عبر حوار خاص أدلى به لموقع ”دفاع بريس“ الإيراني، طالب إسرائيل بالكشف عن مصير الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة، وقال إن هناك دلائل لدى إيران بأنهم على قيد الحياة، محملا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياتهم.

ونوه موقع ”ديبكا“ إلى أن نصر الله لم ينسَ الحديث عن القضية الفلسطينية خلال تطرقه لـ ”محور المقاومة“ التي تضم مليشياته فضلا عن إيران وسوريا، من وجهة نظره، حين أشار إلى أن هناك أرضًا مازالت تحت الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا أن نصر الله بدا وكأن لديه قائمة طويلة من الأراضي المحتلة، منها مزارع شبعا، وجبل أبو غنيم، وقرية الغجر، فضلا عن أسرى وغائبين في السجون الإسرائيلية، في إشارة أيضا إلى الدبلوماسيين الإيرانيين.

وفسر الموقع تصريحات نصر الله بأنها تعني أنه مثلما توجد أرض محتلة ينبغي استعادتها، فإن هناك أسرى إيرانيين ينبغي إعادتهم، ما يعني رسالة هي الأولى لوزير الدفاع الجديد ليبرمان.

وكانت إسرائيل قد قدمت العام 2009 تقريرا للوسيط الألماني، خلال صفقة تبادل أسرى مع ميليشيات حزب الله، زعمت خلاله أن الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة لم يكونوا يوما بحوزتها، وأن من اعتقلتهم هم من قوات الكتائب المسيحية، ويبدو أنها قتلتهم.

واعتبر الموقع الإسرائيلي أن نصر الله ووزير الدفاع الإيراني نسقا حتما تلك التصريحات، وقررا فتح الملف من جديد بعد أكثر من ثلاثة عقود، بهدف التصعيد، مقدرا أن هناك أمرًا ما يتمّ التخطيط له في طهران بالتنسيق مع حزب الله، وأن ثمة احتمالات بأن ”يتم تنفيذ عمل إرهابي ضد أهداف إسرائيلية تحت مبرر الدبلوماسيين الإيرانيين“، على حد قوله.

وأردف أن الهدف هو توجيه رسالة أولى لوزير الدفاع الجديد ليبرمان، هدفها اختبار كيفية تعامله مع عملٍ من هذا النوع، وكيفية تعاطي المؤسسة العسكرية مع مثل هذا الحدث، ومدى التوافق والتنسيق بين ليبرمان والجيش الإسرائيلي، حيث كان سلفه موشي يعلون على صلة تامة وبشكل شخصي بكل عمل أو تحرك للجيش، حتى ولو كان صغيرًا ومحدودًا، ولا سيما عند الحدود الشمالية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com