ضربات جوية عنيفة تستهدف طريق الكاستيلو في حلب

ضربات جوية عنيفة تستهدف طريق الكاستيلو في حلب

دمشق- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول بالمعارضة إن ضربات جوية استهدفت الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بمدينة حلب الأحد في أعنف قصف بالمنطقة منذ فبراير/ شباط.

وبسبب القصف أصبح الدخول لمنطقة يعيش فيها نحو 300 ألف سوري خطيرا.

وذكرت المصادر أن طائرات حربية روسية نفذت الهجمات على طريق الكاستيلو الذي لا يزال مفتوحا لكنه خطير.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين عسكريين روس أو سوريين.

وقال مسؤول كبير في تجمع (فاستقم كما أمرت) الذي ينشط في منطقة حلب إنه كان هناك قصف روسي عنيف لمناطق المعارضة على الطريق الاستراتيجي طوال اليوم. وأكد المرصد السوري ذلك في وقت لاحق.

وقال زكريا ملاحفجي المسؤول في تجمع (فاستقم كما أمرت) ”من الساعة الواحدة ليلا حتى العاشرة صباحا لم يهدأ الطيران الروسي على محور حندرات-كاستيلو… أكثر تركيزه كان على منطقة العويجة.“

وأضاف ”قتلت مجموعة مرابطة هناك.“

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطريق أصيب خلال تصعيد للضربات الجوية مستمر منذ أسبوع. ولكن هجوم الأحد هو الأكثر ضراوة حتى الآن.

وتتوزع السيطرة على حلب التي تقع على بعد نحو 50 كيلومترا جنوبي الحدود التركية بين الحكومة ومقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وقطعت وحدات حماية الشعب التي يقودها أكراد أيضا الطريق بقناصة يستهدفون المدنيين الذين يستخدمون الطريق الذي يشكل شريان حياة للمدينة والريف. وتسيطر وحدات حماية الشعب على منطقة الشيخ مقصود في حلب المطلة على طريق الكاستيلو. وبين الجماعة الكردية وبين الحكومة تحالف ضمني.

وشنت القوات الحكومية السورية عدة هجمات هدفها تطويق شرق حلب الذي تسيطر عليه قوات معارضة. ولكن تلك المحاولات باءت بالفشل حتى الآن. واستمرت معارك بين القوات الحكومية السورية والمتشددين المسلحين غربي مدينة تدمر حيث ينشط الجيش السوري بمعاونة روسية.

وقال معارضون إن الضربات الجوية على أحياء سكنية وأسواق مزدحمة في البلدات والمدن التي يسيطر عليها المعارضون في أنحاء شمال سوريا والتي أسفرت عن مقتل العشرات لن تمر دون انتقام.

وقتل الأحد العديد من المدنيين في قصف جوي لسوق مدينة إدلب الرئيسة التي يسيطر عليها المعارضون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com