”رايتس ووتش“: داعش أعدم 49 شخصًا في سرت الليبية

”رايتس ووتش“: داعش أعدم 49 شخصًا في سرت الليبية
TOPSHOT - Members of a brigade loyal to the Fajr Libya (Libya Dawn), an alliance of Islamist-backed fighters, drive pick up trucks mounted with machine guns during a military parade following battles against the Islamic State (IS) group, in the city of Sabratha, west of the capital Tripoli, on February 28, 2016. On February 19, a US air strike near Sabratha targeted a suspected IS training camp, killing 50 people. / AFP / MAHMUD TURKIA (Photo credit should read MAHMUD TURKIA/AFP/Getty Images)

المصدر: متابعات – إرم نيوز

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان، في تقرير لها الأربعاء، بأن تنظيم ”داعش“ أعدم بطريقة غير مشروعة 49 شخصًا في سرت الليبية، كان من بينهم مقاتلون أسرى ومعارضون سياسيون، وأناس اتهموا بـ“التجسس“ و“السحر والشعوذة“ و“إهانة الذات الإلهية“.

وقالت ليتا تايلر، كبيرة الباحثين في مكافحة الإرهاب في هيومن رايتس ووتش ”إنه بينما كان العالم يركّز انتباهه على الفظائع في العراق وسوريا، كان تنظيم ”داعش“ يمارس القتل في ليبيا بلا حساب“.

ويعتمد التقرير 41 صفحة، على مقابلات لـ45 شخصا من سكان سرت، تمت في شهر مارس/آذار العام الماضي. وكان هؤلاء السكان من بين ثلثي سكان المدينة البالغ عددهم 80.000 نسمة، ممن فروا منها عقب سيطرة مسلحي التنظيم عليها.

ووثقت المنظمة، ”مشاهد الرعب“ التي وصفها شهود العيان للفظائع التي ارتكبها مسلحو ”داعش“ في مدينة سرت الساحلية في ليبيا، التي تعد معقلًا للتنظيم.

ويقدم تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش – مقرها نيويورك – أمثلة لحالات ”صلب“ وجلد للرجال لارتكابهم أعمالا من قبيل التدخين، والاستماع إلى الموسيقى.

ومن القصص التي يرويها التقرير قصة ”أحلام“، البالغة من العمر 30 عاما، وقد أتت إلى مصراتة للرعاية الصحية، وهناك التقت بها المنظمة، وبكت عندما قالت إن عليها وعائلتها العودة إلى سرت.

وقالت أحلام ”الحياة في سرت لا تطاق. الجميع يعيشون في رعب. إنهم يقتلون الأبرياء، ولا توجد متاجر ولا مستشفيات ولا أطباء ولا ممرضون ولا دواء (..)، يوجد جواسيس في كل الشوارع. أغلب الناس غادروا المدينة ولكننا عالقون. ليس لدينا ما يكفي من المال لنغادر“.

ونقل أكثر من 12 شخصا من السكان، معلومات عن أن مسلحي التنظيم ينهبون ويدمرون أيضا منازل من يعتبرونهم أعداء، وأغلقوا كل متاجر الملابس الداخلية والملابس الغربية.

ويقدر خبراء الجيش الأمريكي عدد المسلحين التابعين للتنظيم في ليبيا حتى شهر أبريل/نيسان بـ6000 مسلح. لكن مسؤولي استخبارات الجيش الليبي قالوا لهيومن رايتس ووتش إن عدد المسلحين التابعين للتنظيم لا يتجاوز 2000 مسلح، 70 % منهم من الأجانب.

ويقول تقرير المنظمة إن التنظيم عندما سيطر على سرت، منح مسلحيه منازل السكان الفارين منها، وجميع ما صادروه من سلع وبضائع.

وقتل التنظيم كل من اتهمه بالتجسس أو ممارسة الشعوذة والسحر بطريقة بشعة، بحسب التقرير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com