الإعلام الإسرائيلي: حزب الله يعيّن مصطفى مغنية خلفًا لبدر الدين

الإعلام الإسرائيلي: حزب الله يعيّن مصطفى مغنية خلفًا لبدر الدين

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

كشفت مصادر مقربة من ”حزب الله“ اللبناني، أن أمينه العام، حسن نصرالله، كلف مصطفى مغنية، المطلوب إسرائيليًا، بمنصب رئيس أركان الحزب، خلفًا لمصطفى بدرالدين، الذي قُتل قبل أيام في دمشق، جراء قصف مدفعي، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت وسائل الإعلام ذاتها، إن ”قاسم سليماني، قائد فليق القدس، ذراع العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، حرص خلال تقديم العزاء في بدرالدين، على نقل القيادة لمغنية“.

وأشارت إلى أن ”هذه هي المرة الأولى التي لا تتولى فيها القيادة، شخصية من جيل المؤسسين في حزب الله، ويتم تكليف شخصية من جيل الشباب بمنصب عسكري رفيع“.

ومصطفى مغنية، هو الابن الأكبر لقائد عمليات ”حزب الله“ الأسبق، عماد مغنية، الذي قتل في دمشق العام 2008، على يد الاستخبارات الإسرائيلية، كما أُعلن حينها.

كما أنه شقيق جهاد مغنية، الذي استهدفته غارة إسرائيلية في القنيطرة السورية، مطلع العام 2015، حين كان برفقة مجموعة من ضباط الحرس الثوري الإيراني.

ووفقًا للباحث الإسرائيلي في الشؤون الاستخباراتية، رونين سولومون، تلقى مصطفى مغنية البالغ من العمر 33 عامًا، تعليمه المبكر في إيران، وتم تأهيله عسكريًا هناك، وبدأ المشاركة في مهام إلى جوار والده منذ أن كان في 18 عامًا.

ويرى سولومون، أن ”مصطفى مغنية، شخصية صاعدة في تنظيم حزب الله، ويختلف عن شقيقه جهاد، الذي قتل مطلع العام الماضي، حيث يحتفظ لنفسه بهالة من الغموض والسرية“.

وكانت مصادر قد رجحت أن يكون ”مغنية الابن“ أحد المرشحين لتولي منصب قائد عمليات حزب الله في سوريا، لكنها لم تستبعد تكليف إبراهيم عقيل، قائد عميات المنظمة في جنوب لبنان سابقًا، ومساعد عماد مغنية حتى العام 2006، قبل أن يصبح مسؤول التنسيق الاستخباراتي مع سوريا.

ويظهر مصطفى مغنية ضمن قائمة اغتيالات إسرائيلية كانت وسائل إعلام قد سربتها خلال الأشهر الأخيرة، ووضعته إلى جوار القياديين بـ“حزب الله“ مصطفى بدر الدين، وسمير القنطار، وهما اللذان تمت تصفيتهما بالفعل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com