حزب الله العراقي يهاجم القوى السنيّة ويتهمها بالتحالف مع داعش – إرم نيوز‬‎

حزب الله العراقي يهاجم القوى السنيّة ويتهمها بالتحالف مع داعش

حزب الله العراقي يهاجم القوى السنيّة ويتهمها بالتحالف مع داعش

المصدر: بغداد – إرم نيوز

شنت ميليشيا كتائب حزب الله العراقية، هجومًا اعلاميًا غير مسبوق على كتلة اتحاد القوى البرلمانية، أكبر ممثل للعرب السنة في مجلس النواب العراقي، متهمة إياها بـ“زعزعة الجبهة الداخلية“.

وفي بيان صدر عن كتائب حزب الله العراقية الاثنين، واطلعت عليه ”إرم نيوز“، اتهمت فيه  اتحاد القوى السنية بالتحالف مع تنظيم داعش، معتبرة أن ”الاتحاد عمل على زعزعة الجبهة الداخلية بعمليات جبانة وجرائم تستهدف المدنيين الأبرياء“.

كما اتهمت الكتائب في بيانها الذي نشر على الموقع الرسمي لميليشيا كتائب حزب الله العراقية، القوى السنية بتوظيف قنواته الفضائية الرسمية والقنوات التي وصفها البيان بالمأجورة  من أجل تفريق صف قوى الشرف بإيجاد الخلافات والاختلافات فيما بين فصائل المقاومة والحشد الشعبي وكذا بين الجهات السياسية الوطنية لإشغالهم بنزاعات فيما بينهم وصرف انتباههم عن داعش.

وأنهت الكتائب بيانها بتهديد القوى السنية التي وصفتها باللاعراقية بقولها ”العهد بيننا قريب“، وذلك في أول رد على بيان سابق للقوى السنية، اتهمت فيه ميليشيا حزب الله باختطاف أكثر من 2000 من أبناء المناطق السنية.

تعتبر كتائب حزب الله في  العراق، أحد أبرز الفصائل المسلحة الشيعية، وتخوض حربا ضد تنظيم داعش.

ظهرت الكتائب في العام  2003 ، عقب سقوط بغداد في أيدي الاحتلال الأمريكي، ومع تصاعد النفوذ الشيعي بعد الإطاحة بحكم صدام حسين.

وكان بيان لاتحاد القوى السنية صدر الأحد، اتهم فيه ميليشيا الكتائب باختطاف أكثر من 4000 من أبناء السنة في مناطق سامراء وناحيتي جرف الصخر والرزازة.

وطالبت القوى عبر البيان رئيس الحكومة حيدر العبادي بالكشف عن مصير المختطفين.

إزاء ذلك، كان اتحاد القوى السنية في العراق ممثلاً بالهيئة السياسية للاتحاد، عقد الاثنين اجتماعاً مشتركاً مع رئيس الوزراء حيدر العبادي بمنزل رئيس البرلمان سليم الجبوري لمناقشة التداعيات السياسية والأمنية في البلاد، فضلاً عن الشروط الثلاثة التي وضعها الاتحاد للعودة إلى البرلمان والحكومة.

في هذا الصدد، كشف النائب عن اتحاد القوى السنية صلاح الجبوري لـ“إرم نيوز“بأن الهيئة السياسية لاتحاد القوى وضعت ثلاثة شروط على رئيس الحكومة حيدر العبادي والقوى الشيعية قبل عودة أعضائه في البرلمان وممثليه في الحكومة.

وبحسب الجبوري فإن الشروط الثلاثة هي: عودة النازحين إلى مناطقهم، والكشف عن مصير المختطفين من أبناء السنة، إضافة إلى مناقشة الخروقات الأمنية التي تشهدها العاصمة بغداد.

إلى ذلك، يتوقع مراقبون تصاعداً في حدة الخطاب الإعلامي بين القوى السنية والميليشيات الشيعية، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وانعكاسات التطورات الطائفية في محافظة ديالى؛ ما يسهم في المزيد من التراجع على مستوى التفاهمات السياسية التي تعطل الأداء الحكومي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com