البرلمان العراقيّ يستجوب القيادات الأمنية وبرزاني يلوّح بالتقسيم – إرم نيوز‬‎

البرلمان العراقيّ يستجوب القيادات الأمنية وبرزاني يلوّح بالتقسيم

البرلمان العراقيّ يستجوب القيادات الأمنية وبرزاني يلوّح بالتقسيم

المصدر: محمد وذاح - إرم نيوز

أعلن مجلس النوّاب العراقي، اليوم الاثنين، عن  قرار استجواب وزيري الدفاع والداخلية وكافة القادة الأمنيين بعد الهجمات الكبيرة التي شنها تنظيم ”داعش“ على العاصمة بغداد ،والتي استهدفت المدنيين والمنشأة الحكومية. في الوقت الذي طالب فيه رئيس اقليم كردستان شمال العراق مسعود بارزاني المجتمع الدولي بـ“تحمل مسؤولياته للتفكير من أجل حل وصفه  بالواقعي والحقيقي للعراق والمنطقة بدلا من الإصرار على استمرار معاناة شعب العراق.

استضافة ثم استجواب

 وبخصوص  الاستجواب قال رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان، النائب حاكم الزاملي في بيان، إن ”أعضاء لجنة الأمن البرلمانية، اجتمعوا اليوم الاثنين، بنصاب كامل، وناقشوا الخروقات الأمنية الأخيرة في العاصمة  بغداد“.

وأضاف أن ”اللجنة قررت استضافة وزيري الدفاع والداخلية، وقائد العمليات المشتركة، وقائد عمليات بغداد، ورئيس جهاز المخابرات، ومستشار الامن الوطني، ومسؤولي الأجهزة الاستخبارية والأمنية وحسب المواعيد المثبتة في كتاب اللجنة“.

ويأتي عزم مجلس النوّاب العراقي استجواب القادة الأمنيين بالبرلمان، بعد التغيير الذي طرأ على استراتيجية تنظيم ”داعش“ من موقع الدفاع وانتزاع الأراضي الى الهجوم، في الحرب الذي تخوضها القوات الحكومية بدعم مسلحي العشائر والحشد الشعبي.

وشن تنظيم ”داعش“ هجمات انتحارية استهدفت القوات الأمنية والتجمعات السكانية في العاصمة بغداد وضواحيها ، كان آخرها استهدافه لمصنع التاجي الذي يبعد نحو 80 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد.

برزاني يحذر

 وفي اتجاه آخر من الازمة العراقية متعددة الرؤوس القابلة للتفجير   قال رئيس اقليم كردستان شمال العراق مسعود بارزاني، الاثنين، إن العراق مقسم ”من الناحية العملية“، معتبراً أن الطائفية التي يشهدها البلاد تمثل حدوده.

وشدد رئيس الاقليم في بيان له بمناسبة الذكرى المئوية لاتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الدول والحقت بموجبها كردستان بدول تركيا والعراق وإيران وسوريا عقب الحرب العالمية الأولى، على ضرورة الاسراع في عملية حوار جاد بين اقليم كردستان وبغداد من أجل الوصول إلى حلول جديدة.

وقال بارزاني إنه ”في هذه الظروف الصعبة حاليا هناك فرصة تاريخية أمام جميع الأطراف، وإذا تهربت الأطراف السياسية بحجج مختلفة من هذه الفرصة التاريخية، فإن الشعب سيقرر مصيره“ على حد قوله.

وأضاف البارزاني، أنه ”في الوقت الحالي ليس للحدود والسيادة أية معنى، وأنتهت اتفاقية سايكس بيكو“، مطالبا المجتمع الدولي بـ“تحمل مسؤولياته للتفكير من أجل حل واقعي وحقيقي للعراق والمنطقة بدلا من الإصرار على استمرار معاناة شعب العراق“.

تقسيم الامر الواقع

وبين رئيس اقليم كردستان الذي يلوح بين الحين والآخر بالانفصال عن العراق أنه ”بعد 100 عام من التقسيم والجهد والمأساة، أختبر شعب كردستان كل السبل من أجل حماية وحدة العراق والدولة بمعناها الحقيقي“، لافتا الى انه ”من الناحية العملية فإن العراق مقسم، والطائفية تشكل حدود هذا التقسيم“.

ونوه بارزاني إلى أن الشعب الكردستاني غير مسؤول عن الوضع الحالي في العراق“، موضحا أن ”تنظيم داعش ألغى الحدود في العراق وسوريا ودول أخرى وأسس حدودا جديدة.

يذكر أن إقليم كردستان يشهد بين فترة وأخرى دعوات لإعلان ”دولة كردستان المستقلة“ من قبل النشطاء والأحزاب السياسية، إلاّ أن هذه المطالبات لم تأخذ طابعا رسميا للاستعداد لإقامة هذا المشروع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com