على خلفية اتهامات بالفساد.. ربراب يقاضي ”النهار“ الجزائرية

على خلفية اتهامات بالفساد.. ربراب يقاضي ”النهار“ الجزائرية

المصدر: سهيل الخالدي – الجزائر

قرر رجل الأعمال الجزائري، أسعد ربراب، مقاضاة جريدة وتلفزيون ”النهار“ الجزائريين، بسبب اتهامات وجهت إليه من قبلهما بالتورط في قضايا فساد.

وقالت مصادر محلية، في تصريحات صحافية، إن ”ربراب قرر اللجوء إلى القضاء، كرد فعل على ما تنشره النهار منذ أيام، وبالتحديد منذ أن قرر سحب إعلانات شركاته من الجريدة والقناة، بسبب الطريقة التي تعاطا بها مع القضية المرفوعة من قبل وزارة الإعلام لإبطال صفقة شرائه لمجمع الخبر الإعلامي، بمبرر مخالفة الصفقة لقانون الإعلام“.

ونقلت الجريدة، عن رئيس حزب جبهة العدالة الاجتماعية، خالد بونجمة، أن ”ربراب استغل عقد التسعينات لجمع المال على حساب الحكومة والشعب“.

من جانبه، أوضح رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد الجزائري الأسبق، عبدالسلام بولعيد، أن ”ربراب رفض أن يدفع للحكومة الضرائب التي كانت مطلوبة منه في ذلك الوقت، والتي تبلغ أكثر من 140 مليار دينار جزائري، في الوقت الذي لم تكن هذه الحكومة قادرة على دفع رواتب موظفيها“.

وأضاف بولعيد، في حديثه للجريدة، أن ”ربراب فعل ذلك وهو الذي كان يحصل على العملات الصعبة من البنوك الحكومية عبر شبكة من داعميه النافذين“.

وأشارت الصحيفة –التي نشرت وثائق قالت إنها تثبت تورط ربراب في قضايا فساد- إلى أن ”شخصيات سياسية وحكومية كانت تساند ربراب، وتسهل له الحصول على الأموال الحكومية، والتهرب من دفع الضرائب، والاستيلاء على العقارات والمقرات“.

وكان ربراب في أواخر ثمانينات القرن الماضي، موظفًا في قسم الحسابات في إحدى الدوائر الحكومية، لكنه برز كمستثمر في التسعينات.

ويعتبر ربراب ومؤسساته الصناعية والتجارية، منفذًا مهمًا للمصالح الاقتصادية الفرنسية في الجزائر وأفريقيا، حيث التقى بالكثير من رؤساء فرنسا، وآخرهم الرئيس الحالي فرانسوا أولاند. وله استثمارات في عدة دول أفريقية، وفي أمريكا اللاتينية.

وتأتي هذه الاتهامات، في إطار القضية المرفوعة من وزارة الإعلام لإبطال صفقة شراء ربراب لمجمع ”الخبر“ الإعلامي، والتي تم تأجيلها أكثر من مرة، إذ ينتظر الفصل فيها في 22 أيار/ مايو الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com