حزب الله: سنعلن خلال ساعات نتائج التحقيقات في مقتل بدر الدين

حزب الله: سنعلن خلال ساعات نتائج التحقيقات في مقتل بدر الدين

المصدر: بيروت ـ إرم نيوز

قال نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم ، اليوم الجمعة، إن الحزب سيعلن خلال ساعات نتائج التحقيقات في الانفجار الذي أودى بحياة أحد ابرز قيادتها في سوريا.

وقال قاسم خلال مراسم تشييع مصطفى بدر الدين في الضاحية الجنوبية لبيروت ”أطمئنكم خلال ساعات من الآن أقصاها صبيحة غد سنعلن بالتفصيل ما هو سبب الانفجار ومن هي الجهة المسؤولة وسنبني على الأمر مقتضاه وقد تلمسنا خطوات واضحة تؤشر الى الجهة والى الاسلوب لكننا نحتاج الى بعض الاستكمال لنتيقن مئة في المئة وانشاء الله سنعلن هذا الأمر على الملأ“.

وتعهد حزب الله بالسير على النهج الذي اختاره بالاستمرار ”في مواجهة إسرائيل وفي مواجهة التكفيريين“ وفق تعبير نعيم قاسم.

وذكر تقييم للحكومة الأمريكية أن القيادي ويدعى مصطفى بدر الدين (55 عاما) هو أحد كبار المسؤولين في حزب الله وكان مسؤولا عن العمليات العسكرية للحزب في سوريا حيث تقاتل الجماعة إلى جانب القوات الحكومية.

ويمثل مقتل بدر الدين – وهو شقيق زوجة عماد مغنية القائد العسكري الراحل لحزب الله – أكبر خسارة تلحق بالجماعة وإيران في سوريا رغم التدخل العسكري الروسي دعما للأسد وحلفائه.

وفقد حزب الله أربعة من الشخصيات البارزة منذ يناير كانون الثاني 2015 كما قتل عدد من العسكريين الإيرانيين البارزين على يد مقاتلي المعارضة السورية أو في هجمات إسرائيلية.

وعلى مدى أربع سنوات كان بدر الدين العقل المدبر لعمليات عسكرية ضد إسرائيل من لبنان والخارج وتمكن من تفادي الوقوع في أيدي حكومات غربية بالعمل في الخفاء.

وقال بيان للخزانة الأمريكية أيضا إنه قاد الهجمات البرية لحزب الله في بلدة القصير السورية في فبراير شباط 2013 والتي كانت معركة حاسمة في الحرب عندما هزم مقاتلو الحزب مسلحي المعارضة في منطقة قرب الحدود السورية-اللبنانية.

وحمل نعش بدر الدين على الأكف ملفوفا بعلم حزب الله الأصفر،  إلى مثواه الأخير إلى جبانة روضة الشهداء حيث يرقد جثمان مغنية وسط صيحات ”الموت لإسرائيل“ و ”الموت لأمريكا“.

وقال قاسم ”هذا القائد… عرفته ساحات الجهاد شجاعا مقداما مجاهدا مضحيا تلقى الجراح والأسر والهجرة والتنقل من مكان إلى مكان آخر من أجل أن يثبت دعائم الحق ويحرر الأرض من الصهاينة وأتباعهم التكفيريين“.

وأضاف ”أيها الشهيد القائد تاريخك حافل وأنت صاحب العزيمة لقد حارت إسرائيل معك وتلقى التكفيريون ضربات موجعة بيديك الطاهرتين خلال السنوات الأخيرة والعالم المستكبر ينظر بحيرة لهذا الشخص النوراني“.

ومضى يقول ”حملت الأمانة والدور فلم يتغير الاتجاه كما أرادوا في إضعاف المسيرة من خلال قتلك لكنهم بقتلك أعطوا دفعة جديدة إلى مسيرتنا التي تعطي الشهيد تلو الشهيد والقائد تلو القائد… نحن معك سنتابع المسيرة وستتألق أكثر وأكثر بدمائك وعطائاتك يا سيد ذو الفقار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة