إسرائيل المتهمة باغتيال بدرالدين تلمح إلى ضلوع إيران في التصفية

إسرائيل المتهمة باغتيال بدرالدين تلمح إلى ضلوع إيران في التصفية

المصدر: طهران ـ إرم نيوز

رجح موقع ”ديبكا“ التابع لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية، أن يكون قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني وراء عملية تصفية القائد العسكري البارز في حزب الله اللبناني مصطفى بدر الدين الذي كان يعد الذراع الأيمن لحسن نصر الله.

وذكر الموقع أن ”خلافاً بين قاسم سليماني ومصطفى بدر الدين جرى في اجتماع عقد الأسبوع الماضي في سوريا“، مشيراً إلى أن ”بدر الدين كانت لديه رغبة بسحب عدد من القوات الخاصة التابعة لحزب الله من سوريا إلى لبنان، الأمر الذي لاقى رفضاً من قاسم سليماني“.

وأشار التقرير الإسرائيلي إلى أن ”القائد العسكري بدر الدين كان يجد صعوبة في تأقلم مقاتلي حزب الله في استمرارهم بالتواجد في سوريا إلى جانب قوات بشار الأسد بسبب حجم الخسائر التي يتعرض لها مقاتلو الحزب“.

ونقل ”ديبكا“ عن مصادر وصفها بالخاصة قولها إن الأسبوع الماضي شهد اجتماعا بين الجنرال سليماني ومصطفى بدر الدين قرب مدينة حلب شمال سوريا بعد سيطرة مقاتلي المعارضة على مدينة خان طومان بريف حلب الجنوبي ووقعت خسائر فادحة في صفوف الإيرانيين وحزب الله والمقاتلين الأفغان“.

وأوضحت المصادر الإسرائيلية أن ”سليماني وبدر الدين اختلفا حول الطريقة التي ينبغي أن تجري الحرب في سوريا“، مشيرة إلى أن ”بدر الدين قال للجنرال قاسم سليماني إن إيران وقواتها أصبحت ضحية لمخطط روسي بعد أن سحبت موسكو قواتها في منتصف مارس الماضي“.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، قال القائد العسكري بحزب الله لقاسم سليماني إن ”روسيا لم تعد توفر الغطاء الجوي للمقاتلين الذين يدافعون عن نظام بشار الأسد“، مضيفاً أنه ”ينوي سحب مقاتلي حزب الله من سوريا لكي تتمركز بالقرب من الحدود السورية اللبنانية“.

وأدعت المصادر الإسرائيلية أن ”مواقف بدر الدين المتشددة، والتي بدأت مخالفة لتوجهات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، جعلت منه سبباً لكي تتخلص طهران ودمشق وبيروت من مصطفى بدر الدين“.

ومنذ بدء الحرب في سوريا، تسلّم بدر الدين المسؤولية الكبرى في دمشق، إذ يصفه العارفون بأنه قاسم سليماني الثاني، ويُعتبر حاكماً مطلقاً، ومسؤولاً عن توزيع القوات وخوض المعارك، إضافة إلى سلطاته في جهاز أمن حماية الرئيس السوري بشار الأسد، كما يقال.

ويوصف بأنه ”الرجل القاسي في حزب الله“، إذ عُرف عنه الطبع الحاد، وأنه كان حاسماً في قراراته.

الرجل الأعرج (نتيجة إصابته بشظية أثناء إجتياح عام 1982) لم يغادر سوريا منذ سنوات إلا لعقد اجتماعات قيادية في الضاحية الجنوبية لبيروت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com