اللجنة الإدارية لمصرفي طرابلس والبيضاء تتوصل لتوحيد إصدار النقد الليبي – إرم نيوز‬‎

اللجنة الإدارية لمصرفي طرابلس والبيضاء تتوصل لتوحيد إصدار النقد الليبي

اللجنة الإدارية لمصرفي طرابلس والبيضاء تتوصل لتوحيد إصدار النقد الليبي

المصدر: صوفية الهمامي - إرم نيوز

قالت مصادر خاصة ل “ إرم نيوز ”، اليوم الجمعة، أن اللجنة الإدارية لمصرف ليبيا المركزي ”طرابلس“ وفرع المدينة ”البيضاء“ المجتمعة في تونس، توصلت الى توحيد السلطة النقدية في ليبيا.

وكان مسؤولون ماليون ليبيون أكدوا، أمس الخميس، على وجود خلل في دورة الأموال، بين ما يتم إيداعه وبين ما يتم سحبه، سيما مع تضخم الإنفاق الحكومي الليبي فيما يتعلق بالمرتبات، تسبب في أزمة السيولة التي تعاني منها أغلب مصارف طبرق.

وقالت مصادر مسؤولة في القطاع المصرفي الليبي لـ ”إرم نيوز“ : ”إن سباقا محموما يجري بين المصرف المركزي بالعاصمة طرابلس وفرع مدينة البيضاء، لإصدار أوراق نقدية جديدة للتداول“.

وأضافت المصادر الليبية : ”مصرف طرابلس المركزي تعاقد مع المملكة المتحدة لطباعة أكثر من ملياري دينار، والمركزي بالبيضاء تعاقد مع روسيا لطباعة أكثر من 4 مليارات دينار“.

واجتمع، أمس الخميس، بأحد فنادق الضاحية الشمالية لتونس العاصمة، أعضاء مجلس الأمناء للمصرفين بحضور كل من الصديق الكبير وعلي حبري لمناقشة شح السيولة في المصارف وقضية طباعة الأوراق المالية.

أمام عملتين

وتساءل مصرفيون : ”أي الطبعتين ستصل أولا وتطرح للتدوال؟! هل تلك التي ستحمل توقيع ”الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي“ أم تلك التي ستحمل توقيع علي محمد سالم الحبري محافظ مصرف البيضاء المركزي، وهل سيجد الليبيون في المنطقتين الغربية والشرقية أمام دينارين مختلفين“.

وعلق الإعلامي عبد الرزاق الداهش على الأزمة المالية في لببيا ومخاوف الاقتصاديين من ازدواج العملة فيها، قائلا: ”في ظل توقف صادرات النفط وعجز ميزان المدفوعات اختار مصرف ليبيا المركزي الحل الأسهل، لأن الأمثل شبه مستحيل وعالج المشكلة بإصدارات جديدة، وهذا سيعيد أزمة السيولة إلى المربع الأول مع كل إصدار جديد لا يقابله سحب لقديم ولا يوازيه إيداع، وتتراكم النقود خارج المصارف، وسيضطر المركزي لبيع الذهب لامتصاص بعض السيولة أو استعادة الإصدارات المسحوبة وهذا سيخفف الألم ولكن لن يعالج الداء“ .

يذكر أن مصارف العالم لا تتعامل مع مصرف البيضاء، ولكن المصارف التجارية في المنطقة الشرقية تتعامل معه على اعتبار أنه فرع يتبع للمصرف المركزي في طرابلس.

وتعاني ليبيا منذ أشهر، أزمة حادة في نقص السيولة في العديد من البنوك، حرمت موظفي القطاع الخاص من تسلم رواتبهم، وتسببت في فوضى عارمة وازدحام شديد من قبل المواطنين كانت نتيجته أكثر من 7 حالات وفاة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com