صحيفة: CIA استجوبت بريطانيًا قتل في لبنان الشهر الماضي

صحيفة:  CIA استجوبت بريطانيًا قتل في لبنان الشهر الماضي

المصدر: إرم- بلقيس دارغوث

 أفادت أنباء أن  البريطاني لي هاريسون الذي قتل في بلدة لبنانية الشهر الماضي، قد تم استجوابه من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية.

وكشفت صحيفة ”دايلي مايل“ البريطانية معلومات تفيد بأن الـ CIA تدخلت عند استجواب لي هاريسون من قبل الأمن اللبناني، نتيجة تشابه اسمه مع مطلوب ليبي تطارده أمريكا.

وأثار اعتقال هاريسون وإطلاق سراحه مخاوف لدى عصابات ظنت أنه يعمل كجاسوس، فأجهزت عليه عبر شنقه في المنزل الذي كان يختبئ به، وفق ما ذكرت الصحيفة.

وأوضح أحد وجهاء بلدة دير الأحمر لصحيفة النهار اللبنانية، أن هاريسون (35 عاماً) كان ”موقوفاً لدى الأمن العام، الذي أطلق سراحه واحتجز جواز سفره، أما السبب فتشابه اسمه مع أحد المشتبه بهم بتهمة أمنية“.

وبعد إطلاق سراحه انتقل إلى بلدة دير الأحمر في البقاع، ليمكث عند المغترب اللبناني العائد من أستراليا شحادة حبشي، قبل أن يتم قتله شنقًا.

أما سبب انتقاله من بيت ضيافته الأول في بعلبك لدى عائلة المصري، فكان احتجازهم له بعد إطلاق سراحه ظناً منهم أنه جاسوس لـ  CIA وقد يكشف عن أعمالهم غير القانونية، وفق ما قالت الصحيفة.

وكشف والد هاريسون أن ابنه كان يخشى على حياته وتنبأ بمقتله برسائل نصية لوالده، قال فيها ”أحدهم ينوي قتلي هنا“، قبل أيام من وفاته.

ولهاريسون تاريخ من العنف، إذ  قضى عقوبة في السجن لمدة تسع سنوات بتهمة قتله لرجل آسيوي عام 2003، ما يجعل تواجده في لبنان مشبوه النية والأهداف.

وتعود القصة لشهر كانون الثاني/يناير الماضي، عندما تم توقيفه داخل سيارته وتحويله إلى نقطة أمنية لبنانية استجوبته بداخلها قوات زعمت أنها من وكالة الاستخبارات الأمريكية، ثم أوضحت له بأنه يحمل اسم مطلوب ليبي يعتقد أنه يختبئ في لبنان، فأعادوا له جواز سفره وأخبروه بحل الأمر.

ولكن عند محاولته مغادرة بيروت في الثاني من نيسان/أبريل، استوقفته قوات الأمن في مطار بيروت، ظنًا منهم أنه الليبي المطلوب، فمنعوا سفره وعاد من حيث أتى.

عندها وضعت العائلة اللبنانية المستضيفة (آل المصري) هاريسون تحت الإقامة الجبرية، خوفًا من أنه عميل للمخابرات الأمريكية.

ووفقًا لوالده توم هاريسون، أرسل ”لي“ عدة رسائل نصية يعرب بها عن خوفه من قتله على يد ”العصابة“.

وقال الأب إن ابنه قال له قبل موته بأيام إنهم ”انقلبوا عليه وسوف يقتلونه“.

وأضاف أن هاريسون طلب منه أن يتم تشريح جثته جيدًا، متوقعًا ألا يترك الجناة أثرًا أو دليلاً على موته قتلاً، وعندها طلب منه والده الخروج من المنزل على الفور.

وقال الوالد إن ابنه تمكن من الهروب من المنزل يوم وفاته لتصدمه سيارة، ثم تم نقله إلى المستشفى، لكنه خرج بعدها طالبًا من أحدهم توصيله إلى منزل صديق مسيحي.

وبعدها بساعات، عثر على هاريسون مشنوقًا بوشاح أحمر على باب المنزل.

واتهم الوالد السلطات اللبنانية بارتكاب أخطاء عديدة دفعتهم للاستنتاج بأنه انتحر شنقاً.

 وتساءل قائلا ”لماذا تم تعيين ثلاثة أطباء لفحص الجثة“، مطالباً بتشريح جثة ابنه وأن يتم نقلها إلى بريطانيا في أسرع وقت ممكن.

1

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com