وفاة أبرز قادة صدام العسكريين بظروف غامضة بسجنه في العراق

وفاة أبرز قادة صدام العسكريين بظروف غامضة بسجنه  في العراق

المصدر: أحمد العسكري - إرم نيوز

كشف ضابط رفيع في وزارة الداخلية العراقية، اليوم السبت، عن وفاة العميد الركن مؤيد ياسين قائد ما يعرف بـ“جيش محمد“الذي أسسه الرئيس العراقي الراحل صدام حسن قبيل الاحتلال الأمريكي للعراق في 2003.

وبحسب المقدم أنور مختار الخفاجي الذي تحدث لموقع ”إرم نيوز“ من الناصرية جنوب العراق، ”فإن القيادي العسكري البعثي مؤيد الياسين عثر عليه مقتولاً في زنزاته في سجن الناصرية المخصصة لأخطر المطلوبين بتهم الإرهاب من العرب والعراقيين“.

ثاني أهم المطلوبين

وكان الياسين واحداً من أهم المطلوبين على اللائحة الأمريكية، لقيادته عمليات عسكرية وصفها الأمريكيون بـ ”النوعية“ ضد قواتهم في العراق، منها تعليق أربعة جنود أمريكيين على جسر الفلوجة من قبل مقاتلي جيش محمد الذي كان يتزعمه ياسين، الأمر الذي اعتبره محللون عسكريون ”كسراً لمعنويات الجيش الأمريكي“ في العراق، ما دعى الرئيس الأمريكي جورج بوش حينها إلى إرسال 3 فرق قتالية و 6 أسراب طائرات لتسوية نحو نصف الفلوجة العراقية من قبل الأمريكيين.

وبرع ياسين في تجنيد مقاتلين عربا وعراقيين وتوظيفهم في القتال ضد الجيش الأمريكي في عمليات نوعية أرهقت الجهد العسكري لواشنطن، بحسب وسائل إعلام غربية.

وكانت وسائل إعلام وتقارير أمنية أمريكية، أبدت استغرابها من قوة ”جيش محمد“ الذي بزغ نجمه بقيادة العميد ياسين ثم خبا بعد اعتقاله من قبل الأمريكيين وتسليمه للسلطات العراقية نهاية العام 2005.

تصفية وعلامات استفهام

ولايستبعد خبراء في الجماعات المسلحة أن يكون موت ياسين، آخر أخطر رجالات النظام العراقي السابق بعد نائب الرئيس عزت الدوري، أتى ضمن عملية تصفية مدبرة من أطراف وثيقة الصلة بالنظام الإيراني، وتحاول الهيمنة على الشارع الشيعي جنوب العراق.

ويُرجع الخبراء تحليلهم إلى أن حركات وشخصيات عربية فاعلة ليبرالية وعشائرية بدأت بالمناداة بـ ”تحرير“ الجنوب العراقي وشيعته من سطوة نظام الولي الفقيه الإيراني باستخدام أنماط سياسية تتنوع بين قومية وعشائرية أو شيعية عروبية كما يحدث مع التيار الصدري وتيار الصرخي المرجع الشيعي العربي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com