تمديد عمل بعثة حفظ السلام في الصحراء الغربية لمدة عام

تمديد عمل بعثة حفظ السلام في الصحراء الغربية لمدة عام

المصدر: نيويورك- إرم نيوز

مدد مجلس الأمن في تصويت حسم بصعوبة  الجمعة عمل بعثة حفظ السلام في الصحراء الغربية لمدة عام وطالب بأن تستعيد البعثة سريعا كامل وظائفها بعدما طرد المغرب المدنيين من أعضائها الشهر الماضي.

ودعا القرار الذي أعدته الولايات المتحدة الأمين العام لإعداد تقرير خلال 90 يوما عن مدى استعادة البعثة لكامل وظائفها. ولا يحدد القرار أي إجراءات عقابية ضد المغرب إذا ظل عدد موظفي البعثة منخفضا.

وقال عدد كبير من أعضاء مجلس الأمن إن القرار كان ينبغي أن يشدد في طلب استعادة البعثة لكامل وظائفها.

ووافق عشرة من أعضاء المجلس على مشروع القرار أي أكثر بصوت واحد فقط من العدد المطلوب لإصدار القرار مما يعكس خيبة الأمل من نصه. ورفض بلدان القرار هما فنزويلا وأوروجواي فيما امتنعت ثلاث دول عن التصويت هي روسيا ونيوزيلندا وأنجولا.

وقال جيرارد فان بوهيمن مندوب نيوزيلندا مخاطبا مجلس الأمن ”لم يكن ينبغي أن يمضي الأمر بهذا الشكل.“

وأضاف ”كان ينبغي للقرار أن يؤكد على الواقع وهو أن استبعاد العنصر المدني قد أثر بقوة على البعثة وقدرتها على تنفيذ التفويض الممنوح لها.“

وقالت سمانثا باور مندوبة الولايات المتحدة إن الخلاف الذي استمر أسابيع على صياغة القرار الخاص بتمديد عمل بعثة مينورسو كان أكثر صعوبة هذه المرة.

وأضافت ”تجديد التفويض هذا العام مثل تحديا وأثار الخلافات.“

وقالت الرباط إن القرار يشكل انتكاسة صارخة لجميع مناورات الأمانة العامة للأمم المتحدة، بحسب بيان صادر عن وزارة خارجيتها. 

وأضاف البيان إن ”هذا القرار يجدد التأكيد على معايير الحل السياسي، كما حددها مجلس الأمن منذ 2004، (…)، ويشكل في هذا الصدد انتكاسة صارخة لجميع مناورات الأمانة العامة للامم المتحدة“.

واعتبر بيان أن ”هذه المناورات تهدف إلى تحوير معايير الحل السلمي، وإحياء خيارات متجاوزة، وإدراج عناصر غير معترف بها من قبل مجلس الأمن“.

وتدعو حركة البوليساريو التي تطالب بحق تقرير المصير لسكان الصحراء الغربية إلى إجراء استفتاء على استقلال المنطقة. ويقول المغرب إنه مستعد فقط لمنح حكم ذاتي. ورغم أن القرار لا يدعو صراحة لاستفتاء فإنه ”يعيد التأكيد“ على قرارات سابقة دعت لإجرائه.

وقال أحمد البخاري ممثل البوليساريو في الأمم المتحدة إن القرار ”خطوة في الاتجاه الصحيح لكنه ليس كافيا.“

وانتقد البخاري فرنسا لمنعها المجلس من التهديد بإجراءات عقابية ضد المغرب إذا رفض السماح لبعثة مينورسو باستعادة كامل أعضائها.

لكن السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر قال إن القرار متوازن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com