بالفيديو.. وسائل متطورة للجيش الإسرائيلي ترصد الحركة في الجولان

بالفيديو.. وسائل متطورة للجيش الإسرائيلي  ترصد الحركة في الجولان

المصدر: إرم نيوز - ربيع يحيى

سربت وسائل إعلام إسرائيلية صورا ومشاهد لغرفة عمليات جيش الاحتلال التي تدار منها عمليات مراقبة الحدود مع لبنان وسوريا وقطاع غزة وسيناء.

وكشفت المصادر نوع المهام الاستخباراتية التي ينفذ الجيش الإسرائيلي، بهدف جمع معلومات حول تلك المناطق، بوسائل ألكترونية وكاميرات مراقبة ومعدات حديثة، قبل اتخاذ قرار باستهدافها.

داعش والنصرة

وبث الموقع الألكتروني لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“ مشاهد من داخل غرفة العمليات، من بينها ما يتعلق بتحركات على الحدود الإسرائيلية الشمالية، وأشار إلى أن هناك اهتماما كبيرا برصد أية محاولة من قبل عناصر تنظيم داعش للتسلل من ناحية الجولان السوري.

ولفت الموقع إلى أن الفترة القادمة ستشهد المزيد من التطوير بشأن مراقبة الحدود، وأن غرفة العمليات التي تكتظ بشاشات المراقبة ستتيح للجيش الإسرائيلي رصد عشرات الأهداف في آن واحد، وتحدث عن التحديات الجديدة التي نجمت عن تصاعد خطر التنظيمات المتشددة في مختلف الساحات المحيطة بإسرائيل.

ونوه التقرير إلى أن أساليب المراقبة الحديثة، أتاحت صورة أكثر وضوحا لما يحدث على الحدود، وأن المشاهد التي تصل غرفة العمليات تتميز بجودة فائقة، وأن كبسة زر واحدة تأخذ الضباط القابعين أمام الشاشات، إلى ساحة ومنها إلى أخرى، وربما تسهم في منع خطر كبير للغاية.

أهداف مجهولة

وألمحت الصحيفة إلى أن تلك الغرفة مسؤولة عن الاغتيالات التي نفذتها مقاتلات إسرائيلية بحق ضباط حزب الله، والحرس الثوري الإيراني مطلع العام الماضي، وغيرها من العمليات الأخرى، وأن المشكلة بالنسبة للجولان على سبيل المثال، هي أن الأهداف التي يتم رصدها تكون مجهولة في الغالب، على خلاف الوضع على الحدود مع لبنان وقطاع غزة.

ويجد ضباط إسرائيليون يتولون مهام المراقبة صعوبة في تحديد هوية بعض الأهداف التي تتحرك على مقربة من الجولان، وتنقل الصحيفة عن مصادر، أن غياب السيادة الفعلية في الجانب السوري يضع تحديات كبيرة، حيث أن تنظيم مثل ”شهداء اليرموك“ المنتمي لـ“داعش“، يختلف عن ”جبهة النصرة“ التابع لتنظيم ”القاعدة“، وأن تلك الفوضى تزيد من صعوبة اتخاذ القرارات باستهدافها.

وتضع غرفة العمليات المشار إليها في المقام الأول منع عمليات التسلل عبر الجولان،  أو إطلاق صواريخ من الجانب الآخر من الهضبة، وتوفر إنذارا استخباراتيا مبكرا، فيما تقوم المقاتلات أو المدفعية بإحباط تلك المحاولات.

وذكرت يديعوت أن المعلومات التي وفرتها تلك الوسيلة كانت سببا وراء قصف عشرات الأهداف في الجانب السوري من الحدود، طوال السنوات الثلاث الماضية، ولكن المستوى الرسمي في إسرائيل يحرص على عدم الحديث عن تلك المهام.

دقة الصورة

وعرض الموقع مشاهد لمناطق حدودية مختلفة، منها موقع عسكري شرقي القنيطرة، ويبدو أن تلك المشاهد التقطت عبر طائرات من دون طيار، وبدا أشخاص يتحركون بالموقع، فيما ركزت الصورة على مدفع، وكان من الواضح مدى دقة الصورة، وظهر في الفيديو أيضا دراجة بخارية وقد تم استهدافها على الحدود السورية، وخلية مجهولة الهوية تقوم بزرع عبوة ناسفة، وشاحنات تتحرك بالجولان السوري قبل أن يتم قصفها.


للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com