بوادر أزمة دبلوماسية تطل على العلاقات المصرية البريطانية

بوادر أزمة دبلوماسية تطل على العلاقات المصرية البريطانية

المصدر: محمود غريب – إرم نيوز

تطل بوادر أزمة سياسية بين مصر وبريطانيا، على خلفية مقتل المواطن المصري عادل حبيب ميخائيل، والذي عُثر على جثته محروقة بإحدي ضواحي العاصمة البريطانية لندن.

وأصدرت الخارجية المصرية بيانًا تبعته الرئاسة المصرية ببيان آخر، اليوم الأربعاء، تُطالبان فيه بريطانيا بكشف ملابسات مقتل المواطن المصري حرقًا في إحدى ضواحي لندن، لكنّ الأخيرة ظلت صامتة حتى بعد ظهر اليوم، حيث أصدرت السفارة البريطانية بمصر، بيانًا قالت فيه إن بلادها تجري اتصالات مع الخارجية المصرية بشأن ملابسات الحادثة.

وتابعت السفارة بأن حكومة المملكة المتحدة ستكون على اتصال وثيق بالخارجية المصرية والقنصلية المصرية في لندن، اليوم الأربعاء، للتواصل حول الموضوع، لافتة إلى أنها تتابع عن قرب التقارير حول قضية عادل حبيب وتعمل مع الحكومة المصرية في لندن والقاهرة.

وأشار البيان إلى أنه ”تم إنقاذ رجل في سن الـ21 من العقار من قبل إطفائية لندن، وتم نقله إلى مستشفى متخصصة في الحروق في ”إسكس“، حيث وافته المنية لاحقاً، وتم إبلاغ أقاربه، وسيتم تحديد الهوية بشكل رسمي والفحص بعد الوفاة“.

وكشف البيان عن إلقاء القبض على مرتكب الجريمة قبل إطلاق سراحه بعدها، وأفادت سفارة لندن بالقاهرة بأن التحقيق في الملابسات لا يزال مستمرًا، وأن إطلاق سراح المشتبه فيه يأتي على ذمة القضية، حتى تحديد تاريخ آخر في منتصف يونيو/ حزيران المقبل“.

وقال الخبير الأمني خالد عكاشة، في تصريحات خاصة لموقع ”إرم نيوز“ إن من حق السلطات المصرية، تصعيد قضية المواطن عادل حبيب مثلما صعّد المجتمع الدولي، خاصة بريطانيا، قضية الطالب الإيطالي جيولو ريجيني.

ودعا عكاشة السلطات المصرية إلى ضرورة التحرك الفوري للضغط على السلطات البريطانية لمعرفة تفاصيل مقتل المواطن حبيب، منوهًا بأن القاهرة تمتلك أدوات قانونية حال تأخر بريطانيا في كشف تفاصيل الواقعة.

من جهته، أعرب عادل حبيب، والد الضحية، في تصريحات خاصة لموقع ”إرم نيوز“، من مقر إقامته في لندن، عن استيائه من تناول بعض وسائل الإعلام لقضية مقتل نجله الذي عثر على جثته متفحمة في أحد جراجات لندن، مشيرًا إلى أن البعض يتاجر بها لأسباب سياسية، بحسب وصفه.

وأكد أن السفارة المصرية بلندن، تواصل الإجراءات القانونية لدفن نجله، مشيرًا إلى أنه لم ير جثته حتى الآن، بسبب عدم إنهاء الإجراءات الرسمية.

بدوره، رجح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن تكون دوافع مقتل الشاب المصري عادل ميخائيل جنائية وليست سياسية، لافتاً إلى أن الحديث عن استدعاء السفير البريطاني في القاهرة سابق لأوانه، ويحتاج للانتظار والتقييم، مضيفًا أن هذا الأمر يتوقف على تطور الأحداث، ومدى جدية الجانب البريطاني في التعامل مع الواقعة.

وعلق المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، على تأخر دفن الشاب المصري، قائلاً: ”هذا ظرف إنساني، والتأخير فيه يعد بيروقراطية“، وفقًا لتعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com