الأردن يحذّر إسرائيل من اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى

الأردن يحذّر إسرائيل من اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى

المصدر: متابعات – إرم نيوز

حذّر المتحدث باسم الحكومة الأردنية، الدكتور محمد المومني، من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، منددًا في الوقت ذاته باقتحام مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين ساحات المسجد تحت غطاء القوات الإسرائيلية.

وقال الوزير الأردني في بيان رسمي صدر عنه الإثنين، واطلعت عليه ”إرم نيوز“ إن ”الممارسات الإسرائيلية بحق الأقصى ستؤدي إلى عواقب وخيمة“، لافتًا إلى أن ”ممارسات الاحتلال والمستوطنين بحق المصلين في المسجد الأقصى تشكّل انتهاكًا للقوانين والمواثيق الدولية“.

وطالب المومني سلطات الاحتلال ”بالتوقف الفوري عن تلك الممارسات، ومنع دخول المستوطنين وقوات الاحتلال إلى ساحات المسجد، وإتاحة المجال أمام المصلين الفلسطينيين للدخول وممارسة عباداتهم“.

جاء البيان الأردني عقب اقتحام 50 مستوطنًا يهوديًا، صباح الاثنين، ساحات المسجد الأقصى من ناحية باب المغاربة، وسط حماية أمنية من قوات الاحتلال.

في رام الله، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ”الهجمة الإسرائيلية المنظمة على الحرم القدسي الشريف، وأداء الطقوس التلمودية الاستفزازية، وإقدام قوات الاحتلال على غلق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلّين الفلسطينيين، بزعم الأعياد اليهودية“.

وقالت الوزارة في بيان صدر عنها الاثنين ”إن الحديث يجري عن هجمة ممنهجة وليست مجرد جماعات هامشية تعمل بشكل منفرد، ولكنها جهات تعمل ضمن منظومة متكاملة، تقودها وتحتضنها وتموّل جزءًا من أعمالها الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو“.

وحذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية من قيام ما يُسمّى بـ“معهد الهيكل“ مؤكدة أن ”الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو واصلت مساعيها الحثيثة لتكريس التقسيم الزماني للحرم القدسي الشريف، لتكرار سيناريو الحرم الإبراهيمي الشريف“.

في غضون ذلك أشارت مصادر فلسطينية إلى أن ”الواقع اليوم بالمسجد الأقصى أصبح خطيرًا، وأن ثمة عمليات اقتحام ممنهج من قبل المستوطنين، بهدف فرض أمر واقع جديد، تمهيدًا للتقسيم والتهويد، حيث يعيد الاحتلال الأوضاع في الأقصى لما قبل الهبة الشعبية الحالية، عبر تصعيد عمليات الاقتحام وحملات الاعتقال والملاحقة وطرد المقدسيين من منازلهم“.

وكشفت تقارير النقاب عن مخططات يقوم بها الاحتلال، هدفها تقسيم الحرم القدسي على غرار تقسيم الحرم الإبراهيمي الشريف، مكانيًا وزمانيًا بين المسلمين واليهود، مستغلاً التطورات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وانشغال غالبية الدول العربية والإسلامية بشؤونها الداخلية، وسط تفاقم مخاطر التهديدات الإرهابية التي تشكّلها تنظيمات جهادية متطرفة.

ووفقًا لاتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية في وادي عربة عام 1994، يملك الأردن وصاية دينية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهدد في أكثر من مرة بالانسحاب من هذه الاتفاقية بسبب الانتهاكات الإسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com