المطلك: إيران لا تريد التغيير في العراق

المطلك: إيران لا تريد التغيير في العراق

المصدر: بغداد - إرم نيوز

كشف نائب رئيس الوزراء العراقي السابق رئيس جبهة الحوار الوطني العراقية، صالح المطلك، عن رفض إيران إجراء أي تغيير أو تحقيق إصلاح يطالب به الشعب، مشيراً إلى وجود ما سمّاه بـ“طبخة سياسية“ للإبقاء على الرئاسات الثلاث بـ“تأثير إيراني“.

وقال المطلك في مقابلة تلفزيونية مساء السبت، إن ”هناك تدخلا دوليا كبيرا من أجل الإبقاء على سليم الجبوري وحيدر العبادي والرئيس فؤاد معصوم“، لافتاً إلى أن ”التأثير الأمريكي في هذه الأزمة لم يكن حاضرا بشكل كبير، لكن الإيرانيين عملوا بثقل، واستطاعوا أن يؤثروا“.

وتابع المطلك ”السفير الإيراني زارني بطلب منه بعد أن زار كتلا سياسية كثيرة، وجاءني بعدما اكتملت الطبخة“، مؤكدا أن ”الإبقاء على الرئاسات الثلاث كانت رغبة إيران“.

وبين الزعيم السياسي السني ”إذا شمل التغيير سليم الجبوري، فمن المفروض أن يشمل أيضا بقية المواقع الرئاسية الموجودة في الدولة“، مؤكداً أن ”هناك خللا كبيرا في البرلمان وكل مؤسسات الدولة الأخرى“.

وأضاف المطلك ”العبادي قال في أكثر من اجتماع إنه غير متحمس للتغيير، وإن الاجتماع الأخير بين العبادي والوزراء جرى خلاله حديث قال خلاله إن موضوع التغيير الوزاري سنتجاوزه الآن“، مشددا على أن ”إبقاء الوضع على ما هو عليه أمر غير صحيح“.

الحشد الشعبي.. إلى أين؟

وهاجم المطلك الحشد الشعبي، وقال إن ”وجود الحشد في البداية كان مهما للدفاع عن بغداد والمناطق الأخرى، وهو مفيد إلى اللحظة في تحرير بعض المناطق ومساعدة الجيش، لكن لدي خشية كبيرة جدا من أن يكون الحشد الشعبي هو الجيش الموازي للجيش العراقي“.

كما هاجم الحزب الإسلامي العراقي الذي يتزعمه طارق الهاشمي، مشيراً إلى أن ”ما يحدث في الأنبار صراع سياسي بين الحزب الإسلامي والوقف السني“، لافتاً في ذات الوقت إلى أن ”هناك شعورا بالخوف لدى أهل الأنبار من عودة ميليشيات حماس التي يقال إنها تابعة للحزب الإسلامي، وتدخل في المؤسسة العسكرية، وتصبح الأنبار مسيطراً عليها من أجهزة ميليشياوية“.

وبشأن اعتصام بعض النواب في البرلمان، اعتبر المطلك ذلك بـ“ثورة بيضاء ملطخة ببعض الشخصيات“، متهماً بعض المعتصمين بـ“ركوب الموجة“، فيما كشف عن الأسباب التي دفعته للتوقيع على ”وثيقة الشرف“.

ويشهد العراق أزمة سياسية إثر إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي نيته إجراء تغيير وزاري، فيما بدأ نواب من كتل مختلفة اعتصاما داخل البرلمان منذ الثلاثاء 12 نيسان/ أبريل الجاري؛ احتجاجا على تأخر التغيير وتحقيق الإصلاح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com