أخبار

مجزرة بمعرة النعمان تدقّ المسمار الأخير في نعش المحادثات السورية
تاريخ النشر: 19 أبريل 2016 22:53 GMT
تاريخ التحديث: 20 أبريل 2016 6:14 GMT

مجزرة بمعرة النعمان تدقّ المسمار الأخير في نعش المحادثات السورية

المرصد يؤكد أن الغارة على السوق في بلدة معرة النعمان بمحافظة إدلب هي أكثر غارة فردية تسقط ضحايا منذ بدء تطبيق وقف جزئي لإطلاق النار في 27 فبراير.

+A -A
المصدر: دمشق- إرم نيوز

أوشكت مباحثات السلام السورية على الانهيار  الثلاثاء بعد أن قتلت غارات جوية نحو 40 شخصا في سوق خضراوات مزدحم بمنطقة تسيطر عليها المعارضة التي تقول إن الهدنة انتهت وإنها لن تتفاوض إلى ما لا نهاية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه يظن بأن الغارة على السوق في بلدة معرة النعمان بمحافظة إدلب هي أكثر غارة فردية تسقط ضحايا منذ بدء تطبيق وقف جزئي لإطلاق النار في 27 فبراير/ شباط الماضي.

ووصفت الهيئة العليا للمفاوضات التي تضم طيفا واسعا من فصائل المعارضة السياسية والعسكرية إن الهجوم ”تصعيد خطير“ يدعم قرارها الذي اتخذ  الاثنين بتعليق المفاوضات. ووصفت فرنسا الحادث بأنه ”مذبحة أخرى.“

وقال عامل إغاثة إن طائرات حربية شنت هجمات متزامنة على سوقين في بلدتين بإدلب فأسفرتا عن مقتل 38 شخصا على الأقل في معرة النعمان وعشرة آخرين في كفر نبل القريبة.

وأضاف عامل الإغاثة أحمد شيخو ”عندنا أكثر من 20 سيارة تنقل الجرحى والقتلى لمشافي (مستشفيات) في المنطقة.“

وقال منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب ”لن نقبل بعملية سياسية تطيل أمد هذا النظام.. لن نقبل بأية صفقات ولا ببقاء الأسد“ مضيفا أن المعارضة ستقاتل مهما كانت الظروف حتى لو بالحجارة.

وتحجم المعارضة حتى الآن عن إعلان انسحابها من المباحثات نهائيا. ولا يزال بعض من أعضاء وفدها في جنيف لمباحثات على مستوى الخبراء بشأن قضايا فنية كالمساعدات الإنسانية وتبادل السجناء.

لكن حجاب قال إنه سيغادر جنيف. وأضاف أنه لا توجد أي فرصة للعودة للمباحثات الرئيسية مع استمرار النظام في خرق الهدنة ومنع المساعدات الإنسانية وتجاهل قضية السجناء.“

وأوضحت المعارضة أن تعليقها المشاركة في المحادثات السياسية لأجل غير مسمى.

غير أن دبلوماسيا غربيا قال إن من المهم أن وفد المعارضة لم ينسحب بشكل كامل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك