أخبار

شركة: داعش ما زال قوةً في المنطقة رغم انخفاض عائداته بنحو 30%
تاريخ النشر: 18 أبريل 2016 6:20 GMT
تاريخ التحديث: 30 نوفمبر 2016 0:56 GMT

شركة: داعش ما زال قوةً في المنطقة رغم انخفاض عائداته بنحو 30%

التقرير، كشف أن نحو 50% من عائدات تنظيم الدولة، يأتي من فرض الضرائب والمصادرة و43% من النفط والباقي من تهريب المخدرات وبيع الكهرباء والهبات.

+A -A

بغداد – قالت شركة تحليلات مقرها الولايات المتحدة، إن دخل تنظيم داعش وعدد السكان الخاضعين لسيطرته هبطا بواقع الثلث، واصفة تراجع الدخل بأنه تهديد لحكمه على المدى البعيد لدولة الخلافة التي أعلنها من جانب واحد.

وكشفت شركة (آي.اتش.اس) للتحليلات، أن عائدات تنظيم الدولة هبطت إلى 56 مليون دولار شهريا في مارس آذار، بعد أن كانت نحو 80 مليون دولار شهريا في منتصف العام الماضي.

وانخفض إنتاج النفط إلى 21 ألف برميل من 33 ألف برميل خلال نفس الفترة الزمنية، بعد أن لحقت أضرار بمنشآت الإنتاج جراء الغارات الجوية التي يشنها بشكل أساسي تحالف تقوده الولايات المتحدة.

وقال لودوفيكو كارلينو، المحلل الكبير بشركة (آي.اتش.اس) في تقرير، إن ”تنظيم داعش مازال قوة في المنطقة، ولكن هذا التراجع في العائدات رقم مهم وسيزيد التحدي لهذه الجماعة على إدارة أراضيها على المدى البعيد.“

وتراجعت مساحة الأرض التي يسيطر عليها التنظيم نحو 22% منذ منتصف 2014، في حين تراجع عدد سكان هذه الأراضي من تسعة ملايين إلى نحو ستة ملايين نسمة.

وقال كولومب ستراك، المحلل الكبير بشركة (آي.اتش.اس)، ”قلت أعداد الناس والأنشطة التجارية التي يتم فرض ضرائب عليها، وينطبق نفس الشيء على الممتلكات والأراضي التي تتم مصادرتها.“

وأكد التقرير، أن نحو 50% من عائدات تنظيم الدولة، يأتي من فرض الضرائب والمصادرة و43% من النفط والباقي من تهريب المخدرات وبيع الكهرباء والهبات.

وأضاف، أن داعش بدأ في السماح للناس الذين فُرضت عليهم عقوبات بدنية، بدفع أموال نظير عدم تطبيق هذه العقوبات، وهو ما يشير إلى صعوبات مالية.

وشدد التقرير، على أن التنظيم فرض أيضا ضرائب جديدة على أنشطة، مثل وضع أطباق لالتقاط إرسال الأقمار الصناعية أو الخروج من المدن . ويمكن فرض غرامات على من يعطي إجابات خاطأة على أسئلة تتعلق بالقرآن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك