العالم العربي

الرئيس العراقي يطرح مبادرة إصلاحية لتطويق الأزمة
تاريخ النشر: 15 أبريل 2016 22:14 GMT
تاريخ التحديث: 15 أبريل 2016 22:14 GMT

الرئيس العراقي يطرح مبادرة إصلاحية لتطويق الأزمة

170 نائبا، اتفقوا على تقديم كل من؛ قتيبة الجبوري رئيسا للبرلمان، حاكم الزاملي نائبا أول للرئيس، عادل نوري نائبا ثانيا للرئيس.

+A -A
المصدر: بغداد- إرم نيوز

طرح الرئيس العراقي فؤاد معصوم مساء الجمعة، برنامجاً لتحقيق الإصلاح الشامل لتطويق الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، بعدما قرر نحو 170 نائباً التصويت على إقالة هيئة رئاسة البرلمان التي اعتبرها رئيسه سليم الجبوري ”غير دستورية“.

وقال معصوم في كلمة للشعب العراقي ”أتحدث إليكم وأنطلق من مبدأين أساسيين لا اختلاف عليهما وهما: –     إجراء إصلاحات حقيقية وشاملة وذلك وفق برنامج مدروس وتصحيح مسار المؤسسات الحكومية والتشريعية والقضائية في الدولة والابتعاد عن المحاصصات الفئوية والحزبية وإعلاء المصلحة العامة على المصالح الخاصة، ومراعاة القوانين والاحتكام إلى الدستور كمرجع أعلى لإدارة الدولة للحفاظ على أمن ووحدة البلاد“.

وأضاف معصوم أن ”مع التمسك بهذين المبدأين فإن جميع الاختلافات والتباين في وجهات النظر ممكنة وقابلة للنقاش والحوار والاتفاق على ما يصون كيان البلد ويساعد على التقدم في المجالات المختلفة“.

وشدد الرئيس العراقي على ضرورة المضي ببرنامج إصلاح يساعد على إنهاء المحاصصة الحزبية مع الحفاظ على توازن المكونات التي حددها الدستور العراقي، مشيراً إلى وضع حلول مناسبة لاجتياز الأزمة المالية الخانقة وبما لا يضر شريحة الموظفين وذوي الدخل المحدود.

وفي سياق متصل، كشف سياسي عراقي عن اتفاق أولي بين النواب المعتصمين على هيئة رئاسة جديدة للبرلمان العراقي تطرح للتصويت في جلسة اليوم السبت، مبيناً أن النواب وعددهم نحو 170 اتفقوا على تقديم كل من؛ قتيبة الجبوري رئيسا للبرلمان، حاكم الزاملي نائبا أول للرئيس، عادل نوري نائبا ثانيا للرئيس .

وتتجه الأزمة السياسية في العراق الى المزيد من التأزيم مع تصويت اعضاء مجلس النواب العراقي الخميس لصالح إقالة رئيس المجلس سليم الجبوري بسبب خلاف حول تسمية وزراء جدد اقترحهم رئيس الوزراء حيدر العبادي بين مؤيدين لوزراء تكنوقراط ومتمسكين بامتيازات الأحزاب السياسية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك