أخبار

مواجهات عنيفة بين الشرطة وعاطلين عن العمل في تونس
تاريخ النشر: 15 أبريل 2016 18:48 GMT
تاريخ التحديث: 15 أبريل 2016 19:06 GMT

مواجهات عنيفة بين الشرطة وعاطلين عن العمل في تونس

بعد خمس سنوات من الانتفاضة التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011، لا يزال كثير من التونسيين يعانون من البطالة والتهميش.

+A -A
المصدر: تونس- إرم نيوز

قالت وزارة الداخلية التونسية، إن مئات المحتجين الذين يطالبون بوظائف أحرقوا اليوم الجمعة عربات ومركزًا للأمن في جزيرة قرقنة في جنوب تونس.

وقال شهود عيان، إن المواجهات التي بدأت أمس الخميس استمرت بمزيد من العنف اليوم الجمعة، وأطلقت خلالها الشرطة قنابل الغاز بشكل كثيف ولاحقت المحتجين الذين أحرقوا العجلات المطاطية وألقوا زجاجات المولوتوف.

وبعد خمس سنوات من الانتفاضة التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011، لا يزال كثير من التونسيين يعانون من البطالة والتهميش.

وفي يناير كانون الثاني انتشرت في عدة مدن تونسية احتجاجات عنيفة هي الأسوأ منذ انتفاضة 2011 للمطالبة بوظائف وقتل خلالها شرطي وأصيب العشرات من المحتجين وقوات الأمن.

ورغم أن الانتقال الديمقراطي في تونس كان سلسًا وغير عنيف على العكس مما حدث في دول عربية أخرى، وحظي بإشادة واسعة مع إقرار دستور جديد وانتخابات حرة، فإن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الهشة تمثل أكبر تحد للائتلاف الحاكم في تونس.

وفي 2015 بلغت معدلات البطالة في تونس 15.3%مقارنة بنحو 12% في 2010، ويشكّل أصحاب المؤهلات الجامعية حوالي ثلث العاطلين عن العمل في البلاد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك